أكَّد عضو اللجنة المركزيّة في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين محمود الراس، أنّ "دماء الشهيد نزار بنات ستظل دين في أعناق أحرار شعبنا".
وشدّد الراس على أنّ "كافة الساحات (الضفة، غزة، الشتات) ستكون على موعد مع حراك شعبي جديد ردًا على جريمة القتل".
ولفت في تصريحاتٍ صحفيّة إلى أنّ "الحراك لن يكون ثأرًا ولا قصاصًا وإنّما دفاعًا عن كل حر وحرة في الشعب الفلسطيني، وهو ما دفع الفلسطيني في كل الساحات للمشاركة في الحراك، ولا القمع وعصى البوليس ستجدي نفعًا ولن تثني الأحرار عن تنظيم الفعاليات المطالبة بمُحاسبة ومُلاحقة قتلة نزار بنات".
وبيّن الراس أنّ "المعالجات الوطنيّة وحدها الملبية لمطالب الشباب المنتفضين كرامة وحريّة وعدالة لدماء نزار ولمستقبل كل فلسطيني هي الطريق الأقصر والأقل كلفة اجتماعيّة وطنيّة"، لافتًا إلى أنّ "قضية شهيد الحقيقة نزار قضية وطنيّة بامتياز، ولا يمكن اختصارها في بقعةٍ جغرافيّة ولا حدود".
وأوضح أنّ "الشهيد نزار ارتقى شهيدًا"، داعيًا "لإعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة وكنس الفساد من المؤسّسات الوطنيّة".
كما وجّه الراس "التحيّة للمنتفضين حرية وكرامة وعدالة في وجه مراكز النفوذ وجماعات المصالح وعصابات الموت التي اتخذت من الوطن سوقًا للنخاسة، والمنتفضين في وجه الاستبداد والظلم والتنسيق الأمني والرشاوي الاقتصاديّة والمعيشيّة على حساب أمن الوطن والمواطن".

