Menu

تقديرات صهيونية: الولايات المتحدة لا تعتزم مهاجمة إيران عسكرياً

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

زعمت مصادر صهيونية أن الولايات المتحدة لا تعتزم مهاجمة إيران عسكريا.

وتأتي تلك التقديرات رغم أن الإدارة الأميركية تعتقد أن احتمالات عودة إيران إلى الاتفاق النووي ضئيلة.

وبحسب موقع "عرب48"، فإن المصادر الصهيونية المطلعة على مضمون اللقاء بين رئيس الحكومة ، نفتالي بينيت، ورئيس CIA، وليام بيرنز، أمس الاربعاء، إن الإدارة الأميركية تعتقد، مثل الكيان، أن احتمالات عودة إيران إلى الاتفاق النووي ضئيلة، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس.

ونقل الموقع عن المصادر ذاتها، أنه بالرغم من أن "إسرائيل" تتطلع إلى إقناع الولايات المتحدة بوضع تهديد عسكري ملموس مقابل إيران.

وأضافت المصادر أنه "ليس معلوما أنه توجد نية لدى الأميركيين بالرد عسكريا وليس معقولا الآن أن يكون هناك رد فعل كهذا".

وحسب التقديرات في الكيان، فإن احتمالات توقيع إيران على اتفاق نووي تراجعت بشكل كبير، في أعقاب تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، الأسبوع الماضي، فيما تنتشر تخوفات في ما يسمى بجهاز الأمن الصهيوني من أن تؤخر إيران إعلانها عن ذلك لشهور طويلة كي تحرز تقدما في برنامجها النووي ومنع خطوة دولية ضدها.

وفي السياق، ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الصهيونية أن بينيت وبيرنز بحثا "تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة. كما بحثا الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على إيران، وإمكانيات توسيع التعاون الإقليمي وتعميقه".

وشارك في الاجتماع كل من رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، إيال حولتا، والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة الإسرائيلية، آفي غيل، ومستشارة بينيت للشؤون السياسية، شمريت مئير.

واضاف البيان أن رئيس الموساد برنياع التقى مع بيرنز، وأجريا "مباحثات بشأن الملف النووي الإيراني وغيره من التحديات الإقليمية التي يعتزم الجهازان التعاون بشأنها".

وقال ما يسمى بوزير الأمن الصهيوني، بيني غانتس، عقب لقائه ببيرنز، في "تويتر"، إنه "ناقشت مع بيرنز تعميق التعاون الاستخباراتي، وقدمت له خلال الاجتماع معلومات عن تحركات إيران العدوانية في المنطقة وتسريع البرنامج النووي".

وتابع "أعربت عن ضرورة تشديد الإجراءات الدولية من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة".