أصدرت الحركة الطلابيّة في جامعة بيرزيت بيانًا مشتركًا، أكَّدت فيه على براءتها "من أي طالب/ة ينتمي لإطارٍ طلابي أو يدّعي ذلك، يسيء أو يمس بالرموز التاريخيّة والثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني".
وفي البيان الذي وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، تعهّدت الحركة الطلابيّة "بصون كرامة كل طالب وطالبة داخل أسوار الجامعة"، مُؤكدةً أنّها ستضرب بيدٍ من حديد "كل شخص أو جهة تمس بكرامة طلبة الجامعة، ونرفض ما جرى بحق إحدى طالبات الجامعة".
وعبَّرت الحركة عن رفضها "للأحداث الأخيرة"، مُؤكدةً أنّ "هدفنا واحد مهما اشتدت الخلافات، وستبقى مظلة الشهداء والأسرى ومظلة الجامعة هي من تجمعنا تحت إطار الوحدة الوطنية".
كما أكَّدت على أنّها ملتزمة "بقوانين وأنظمة الجامعة ومخرجات لجنة النظام العام"، مُشددةً على "استقلاليّة جامعة بيرزيت وضمان الحريات داخل الجامعة دون أي تدخلٍ خارجي".
وفي ختام بيانها، رفضت الحركة الطلابيّة "كل إساءة أو تشهير عبر صفحات التواصل الاجتماعي"، مُؤكدةً أنّ "كل من يسيء يُعرّض نفسه للمساءلة القانونيّة أمام لجنة النظام".

