تحت شعار "دعم المقاومة والتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني" أقامت اللجنة الشعبية لدعم المقاومة مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة الزرقاء، شاركت فيها الفعاليات الحزبية والنقابية والشعبية في المحافظة، والمئات من أبناء محافظة الزرقاء.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تؤكد على خيار المقاومة ضد الكيان الصهيوني و تندد بالصمت العربي الرسمي تجاه ما يجري من أحداث في فلسطين. وهتفوا بعبارات منها: "من الضفة طلع القرار.. الانتفاضة باستمرار"، وأيضاً "وحدة وحدة وطنية..فتح وجهاد وشعبية وكل القوى الثورية".
وتحدث عماد المالحي عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية ومسؤول المنظمة في الزرقاء، حيث أكد في كلمته خلال المسيرة، على أن الرهان على المفاوض الفلسطيني خاسر وأن الرهان الحقيقي يكون عبر سواعد المقاومة التي جسدت الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني في معركته حتى تحرير فلسطين.
وانتقد المالحي تعاطي الأجهزة الأمنية واستخدامها للعنف في الفعاليات الشعبية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، مطالباً الحكومة الأردنية باتخاذ موقف جاد تجاه ما يجري من أحداث ابتداءً بطرد السفير الصهيوني من عمان وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان وإلغاء اتفاقية "وادي عربة" مع الكيان.
وأكد المالحي على أن هذه الفعالية هي جزء من سلسلة الفعاليات التي ستقام في الأيام القادمة دعماً لنضال الشعب الفلسطيني في معركته المستمرة مع الكيان الصهيوني، وتجسيداً لنهج المقاومة .
وشهدت محافظة العقبة جنوب الأردن، وقفة تضامنية شارك بها حزب الوحدة الشعبية بالإضافة إلى عدد من القوى والفعاليات الشعبية.
وأدان المشاركون في الوقفة سياسة تهويد المقدسات مطالبين جميع الشعوب المسلمة بهبّة شعبية للدفاع عن الأقصى، ومؤكدين بعمق العلاقات التي تربط الشعبين الأردني والفلسطيني.
وبدوره دعا المتحدث باسم الفعاليات الشعبية في العقبة خالد مرسي إلى دعم المقاومة في فلسطين مؤكداً أنها خط الدفاع الأول عن الأردن
وفي مدينة الكرك، نظّمت الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية مسيرة تضامناً مع انتفاضة فلسطين شارك فيه حزب الوحدة الشعبية إلى جانب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية.
و وُزع بيان خلال الفعالية أكّد أن الأردن إلى جانب فلسطيني في محاربة وإسقاط كافة المؤامرات ونهج الاستسلام. مشيراً إلى أن أهالي الكرك كافة لا يقبلون تدنيس أرض الأردن بسفارة الكيان الصهيوني "المسخ".
وامتدت فعاليات التضامن حتى مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين حيث نظمت اللجنة الشعبية لدعم المقاومة مسيرة جماهيرية طافت أرجاء المخيم، وأكدت على رفض نهج الاستسلام ومطالبةً بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني في عمان. شارك بها حزب الوحدة الشعبية بالإضافة إلى عدد من الجهات الناشطة في اللجنة الشعبية.

