أعرب مركز بيسان للبحوث والإنماء بمجلس إدارته وهيئته العامة وموظفيه، صباح اليوم الأحد، عن استنكارهم الشديد لاعتقال أجهزة أمن السلطة المدير التنفيذي للمركز الباحث أبيّ العابودي للمرة الثانية في أقل من شهرين ومجموعة من الناشطين من وسط دوّار المنارة في مدينة رام الله أمس.
واستهجن المركز، في بيان له، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، الإصرار من قبل السلطة وأجهزتها الأمنية على مصادرة حرية الرأي والتعبير بكافة أشكالها وهذا الإمعان في سياسة تكميم الأفواه التي انتهجتها السلطة بشكل متصاعد خلال الأشهر السابقة، والتي وصلت حد التصفية الجسدية كما حصل مع الناشط والمعارض السياسي نزار بنات قبل حوالي شهرين من اليوم.
وحذّر المركز، من المساس بمدير المركز الباحث أبيّ العابودي وواحد وعشرون من الناشطين والناشطات المعتقلين معه، حيث عُرف منهم جهاد عبدو، يوسف شرقاوي، إبراهيم أبو حجلة، حمزة زبيدات، د. عماد البرغوثي، معن البرغوثي، غسان السعدي، بسام القواسمي، كوثر العبويني، سالم القطش بالإضافة للأسير المحرر ماهر الأخرس.
ورفض المركز، الاعتقال على خلفية التجمع السلمي، معتبراً ذلك تعدٍ سافر على الحريات العامّة وحرية التعبير عن الرأي التي ضمِنها القانون الأساسي.
وطالب الجهات المختصة بالإفراج الفوري عن مديره أبيّ العابودي وكافة معتقلي الرأي فوراً، مضيفاً "نقول للسلطة بكافة أجهزتها وإداراتها أن تكميم أفواه الناشطين والأسرى المحررين والعلماء والقامات الوطنية لم يعد مقبولا بعد اليوم، بالذات عندما تصدر هذه الممارسات القمعية عن سلطة فقدت شرعيتها الانتخابية والسياسية منذ سنوات طويلة".
ودعا، كافة المؤسسات الحقوقية المحلية للضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين إذ أن اعتقالهم يتنافى مع كافة مبادئ حقوق الانسان المتعلقة بحرية التعبير عن الرأي، مشدداً على ضرورة احترام الرأي المعارض والكف عن ملاحقة نشطاء العمل الأهلي والحراكات والمعارضة لسياسات السلطة القمعية.

