قتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر (26 عامًا)، بعد منتصف الليل، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة تل السبع بالنقب.
وبحسب موقع واي نت العبري، فإنّ الشاب تم إطلاق النار عليه قرب منزله، ونقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع بحالة حرجة، وما لبث أن أعلن عن وفاته.
بذلك، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام لجاري في البلدات والمدن الفلسطينية في الداخل المحتل عام 1948 إلى 66 قتيلا، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة الصهيونية عن القيام بدورها في كبح ظاهرة العنف والجريمة التي باتت تقض مضاجع المواطنين.
وتظاهرت مئات الفلسطينيين بالداخل المحتل عام 48، في 5 فبراير/نيسان 2021، ضد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة الصهيونية مع عصابات الإجرام كجزء من حربها على المجتمع العربي؛ وجاءت تلك التظاهرات في أعقاب تصاعد العنف والجريمة، وتعامل الشرطة الصهيونية مع المجتمع العربي بطريقة دموية.
في أعقاب ذلك، أكد مسؤول في الشرطة الصهيونية أنّ غالبية مرتكبي الجرائم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 هم متعاونون مع جهاز الأمن الصهيوني العام (الشاباك)، الأمر الذي يحد من القدرة على العمل ضدهم لمكافحة الجريمة.
وأضاف، بحسب تقرير للقناة الصهيونية (12) أنّ "الجناة الذين يقودون الجرائم الخطيرة في المجتمع العربي هم في معظمهم متعاونون مع الشاباك. هذا الوضع يكبل يدي الشرطة. لا يمكن المس بهؤلاء المتعاونين الذين يتمتعون بالحصانة" وفق قوله.
أشارت القناة إلى أنّ أقوال المسؤول في جهاز الشرطة الصهيونية جاءت خلال جلسة عقدت مؤخرًا في المقر الرئيسي لقيادة الشرطة، للتحضير للاجتماع الذي عقده المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، مع وزير الأمن الداخلي في الحكومة الصهونية، عومير بار-ليف.

