أفادت مصادر محلية، بأنّ سلطات الاحتلال الصهيوني، شرعت اليوم الاثنين "ببناء طابق ثان في معسكر لجيشها، اقيم منذ عقود على أرض محطة بلدية الخليل للحافلات في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل بالضفة المحتلة".
بدوره، استنكر رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة في تصريحٍ صحفي "عمليات التوسع الجديدة في معسكر الاحتلال"، مُؤكدًا أنّ "البلدية تواصل جهودها، من خلال اللجنة القانونية التي كلفتها بمتابعة قضية بناء معسكر لجيش الاحتلال على أرض محطة بلدية الخليل للحافلات التي تم الاستيلاء عليها منذ عقود، لوقف عملية الاستيلاء لأراضي الخليل والهادفة إلى تهويد قلب المدينة، وتسمين وتوسعة البؤر الاستيطانية على حسابها".
وبيّن أنّ "البلدية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات، وكانت قد خاطبت برسائل رسمية كل المؤسسات الحقوقية الدولية والقنصليات والممثليات، لا سيما وأن البلدة القديمة من المدينة مسجلة على لائحة التراث العالمي"، مُشيرًا إلى أنّ "عمليات التوسع الجارية في محطة الحافلات تتم لأغراض استيطانية ولخلق تواصل جغرافي بين عدد من البؤر الاستيطانية المقامة في قلب المدينة، ومنها: "رماتي يشاي" المقامة في حي تل الرميدة، و"بيت هداسا/ الدبويا" المقامة في شارع الشهداء، و"ابرهام ابينو" المقامة في سوق الحسبة القديمة، وصولاً إلى الحرم الابراهيمي".
يُذكر أنّ سلطات الاحتلال استولت على محطة بلدية الخليل للحافلات عام 1983، وأغلقت شارع الشهداء وسط مدينة الخليل بصورة كاملة عام 2000 بعد أن جرى اغلاقه تدريجيًا عقب المذبحة المروعة التي ارتكبها المتطرف "باروخ غولدشتاين" في الحرم الإبراهيمي في 25 شباط عام 1994، والتي أودت بحياة 29 مصليًا، وجرح 15 آخرين.

