يتوجّه أبناء الشعب المغربي، اليوم الأربعاء، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحليّة والبرلمانيّة والتي من المرتقب أن تفرز حكومة جديدة وسط تساؤلات بشأن إمكان بقاء حزب "العدالة والتنمية" على رأسها لولاية ثالثة.
وأثارت تصريحات الأمين العامّ لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عشيّة الانتخابات البرلمانية، في البلاد، في صفحته الرسميّة على موقع "فيسبوك" جدلاً كبيًرا، فقد وجّه بنكيران انتقادات للمنافس الأبرز لحزبه زعيم حزب التجمّع الوطنيّ للأحرار، عزيز أخنوش، إذ اتّهمه "باستخدام المال لشراء الأنصار والمتعاطفين".
وردّ أخنوش على حديث بنكيران واصفًا إيّاه "بـغير المهمّ"، قبل أن يؤكّد أنّ حزبه يتعرّض لهجوم حادّ منذ فترة لإقرار الجميع بالهزيمة.
يُشار إلى أنّ الانتخابات عامة، تُفرز حكومة جديدة، ويواجهها تحدي تقليص الفوارق الاجتماعية العميقة في المملكة من خلال "نموذج تنموي جديد"، يطمح أيضًا إلى مضاعفة الناتج الداخلي الخام في أفق العام 2035، وبغضّ النظر عن هوية الحزب الفائز بالانتخابات وتشكيلة الحكومة المقبلة، يفترض أن تتبنى كل التشكيلات السياسية "ميثاقًا وطنيًا للتنمية"، مستوحى من "النموذج التنموي الجديد" الذي أعدته لجنة ملكية وأعلن عنه في أيار/ مايو الماضي.
ويهدف الميثاق إلى تغيير "مناخ اتسم بأزمة ثقة خيم على البلاد، بسبب تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي وتفاقم الفوارق"، وفق تقرير اللجنة التي أعدّته.
"حراك الريف"
وظهرت في السنوات الأخيرة، حركات اجتماعية كان أبرزها "حراك الريف" بين 2016 و2017 في مدينة الحسيمة ونواحيها، حملت مطالب اقتصادية واجتماعية، وتسببت في توترات أدت إلى اعتقال ومحاكمة المئات من المتظاهرين.
وألقت السلطات المغربية القبض على ناصر الزفزافي، وهو ناشط ينظم احتجاجات ضد "انتهاكات وفساد" المسؤولين في شمالي البلاد.
المصدر: الميادين نت

