دعت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الشعب البحريني إلى التمسك بالقيم والمقدسات والثوابت الوطنية والقومية ومناهضة الاختراق الصهيوني.
وقالت الجمعية في بيان لها وصل الهدف: "تمر هذه الايام الذكرى السنوية الأولى لتوقيع حكومة البحرين على اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني، بدفع وتشجيع من الولايات المتحدة الامريكية إبان إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في اطار ما يدعى أنه "اتفاق ابراهيمي"، في محاولة لمنح التطبيع مع العدو صبغة دينية وتصويره بأنه الطريق الصحيح لحوار بين اديان وثقافات يتطلب انجازها ارسال وفود للكيان أطلق عليها وفود شعبية للحوار والتسامح بينما هي في حقيقة الأمر اختراق صهيوني للمجتمع البحريني بمواطنيه ووافديه، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يستحق منا كل دعم وتضامن وتآزر".
وأكّدت الجمعية على أن اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني يغالط الحقيقة ويزعم أنه يسعى "لأجل التحول إلى شرق أوسط أفضل وزيادة الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة"، مشددةً على أن الحقيقة عكس ذلك، و"الاتفاقات الابراهيمية" لم تجلب إلا المزيد من التعنت وزيادة العدوانية الصهيونية في التنكيل بالشعب الفلسطيني الذي يدافع عن شرف الأمة وعزتها وكرامتها.
وأشارت الجمعية إلى أن الاحتلال أمعن في ارتكاب جرائم حرب الابادة الجماعية، ضاعفها بعد توقيع الاتفاق فاقتحم المسجد الاقصى عشرات المرات ونكل باهل القدس واحيائها ومارس عدوانه الغاشم على قطاع غزة في مايو 2021 فدمر البنية التحتية المهترئة أصلا بسبب الحصار الذي دام نحو ستة عشر عاما.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال استمر في هدم المنازل وطرد الفلسطينيين من ارضهم في القدس والضفة واستمر في بناء المستوطنات واقتحام المسجد الاقصى، فضلا عن مضاعفة سياسة تهويد القدس، الامر الذي يجعل من الادعاء الصهيوني بإيجاد الرخاء والاستقرار للمنطقة ليس سوى أكذوبة، مؤكدةً على أن الاحتلال لا يعرف سوى القتل وسفك الدماء ومصادرة الاراضي واحتلالها.
وبينت الجمعية أن اتفاق التطبيع الذي وقعته الحكومة البحرينية مع العدو الصهيوني جلب سمعة سلبية لبلادنا واساءة للشعب البحريني الذي وقف طوال العقود الماضية مع اشقائه الفلسطينيين ودافع عن حقهم في تحرير كامل ترابهم الوطني واقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، كما جاء هذا الاتفاق ليشكل ضربة موجعة لذاكرة البحرينيين، الذين يقفون على النقيض تماما من الاتفاق.
وتابع البيان: "إن تبادل السفراء بين حكومة البحرين والكيان الصهيوني وتعيين سفيرا للبحرين في الكيان يشكل ألما لكل بحريني وهو يراقب قوات الاحتلال ترتكب المجازر، في الوقت الذي يعلن السفير البحريني عن فرحته الغامرة بوصوله الى دولة الاحتلال" مضيفاً "إن هذا الفخر الذي أعلنه السفير البحريني لدى الكيان هو جزء من إهمال وتجاهل للموقف الشعبي البحريني الرافض للتطبيع مع العدو، والرافض لاستقبال وفود صهيونية في بلادنا أو عقد مؤتمرات وورش عمل، كالورشة الاقتصادية التي عقدت في يونيو 2019 والتي كانت موجهة ضد الشعب الفلسطيني وضد كل مكوناته والتي رفضت منه شعبيا ورسميا رفضا قاطعا ففشلت فشلا ذريعا".
وحيت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني في بيانها، نضالات الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني في سبيل تحرير أرضه وتقف معه في نفس الخندق المواجه للاحتلال.
كما وحيّت نضالات الحركة الأسيرة البطلة والخطوات الشجاعة التي تقوم بها وآخرها عملية الهروب الكبير من سجن "جلبوع" التي نفذها ستة من الاسرى الابطال تمكنوا فيها من انتزاع حريتهم من خلال عملية معقدة احرجت أجهزة الكيان، رغم تمكنه من إعادة أسر اربعة منهم واخضاعهم لجولات من الارهاب والتعذيب الوحشي المدان من قبل كل القوانين والمعاهدات الدولية.
وأكّدت الجمعية على أنها ترى في الكيان الصهيوني نظام احتلال عنصري وهو عدو تاريخي للأمة ومكوناتها، مطالبةً الحكومة البحرينية إلغاء اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني الذي وقع قبل عام باعتباره اتفاق جاء ضد رغبة الشعب البحريني ويسهم في زيادة عذابات وآلام الشعب الفلسطيني ويشجع الاحتلال على زيادة جرائمه وعدوانيته.
كما ودعت كافة مكونات الشعب البحريني الأبي إلى التمسك بالقيم والمقدسات والثوابت الوطنية والقومية ومقاومة كافة

