بعد دعوات للاستقالة واجهها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، ثقته الكاملة فيه وسط مزاعم بأنه أجرى مكالمات هاتفية "سرية" مع نظيره الصيني بعد يومين من أحداث الشغب في الكابيتول هيل.
وجاءت تصريحات "بايدن" أثناء الرد على أسئلة عدد من المراسلين خلال اجتماع مع رجال الأعمال، أمس الأربعاء.
ودافعت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض جين بساكي أيضاً عن ميلي، قائلة إن "بايدن عمل جنباً إلى جنب مع ميلي لما يقارب من 8 أشهر كرئيس لهيئة الأركان المشتركة وهو رجل وطني".
وقالت إن "ميلي شخص مخلص للدستور ويثق في قيادته، وأنها لا يمكن التحدث عن تقارير مجهولة المصدر".
وتعرض ميلي لانتقادات شديدة بعد أن تم الإعلان عن مزاعم في كتاب الصحافي المخضرم الجديد بوب وودوارد بأن ميلي أجرى مكالمتين هاتفيتين سريتين مع نظيره الصيني الجنرال لي زوتشنغ قائد "جيش التحرير الشعبي" بعد يومين من أحداث الشغب في الكابيتول هيل.

