Menu

لا يستجيب للعلاج..

الاحتلال يماطل في علاج الأسير ناصر أبو حميد رغم تردي وضعه الصحي

أم ناصر أبو حميد خلال وقفة إسنادية له

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الخميس، بأنّ "الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد متردٍ، وذلك في ظل مماطلة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بنقله إلى المستشفى مجددًا، رغم عدم استجابته للعلاج".

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّ "الأسير أبو حميد يُعاني مُؤخرًا من نقصان في الوزن، ويتقيّأ الدواء، إضافة إلى معاناته من ضيق في التنفس، ورغم أن التشخيص الأخير يتحدث عن عدم إصابته بورم سرطاني (خبيث) في الرئتين، إلا أنه في المقابل لم يكن هناك تشخيص دقيق لوضعه الصحي".

وحمّل النادي "الاحتلال المسؤوليّة عن حياته"، مُطالبًا "جهات الاختصاص بالتحرّك العاجل للضغط على إدارة سجون الاحتلال لتشخيص مرضه بشكلٍ دقيق، وتوفير العلاج اللازم له".

يُشار إلى أنّ الأسير أبو حميد المحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و(50) عامًا والمعتقل منذ عام 2002، قضى معظم حياته في سجون الاحتلال منذ أنّ كان طفلاً وتعرّض عدّة مرات لإصابات بليغة برصاص الاحتلال، منذ سنوات الثمانينات، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما تعرّض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.

يُذكر أنّ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال نحو 550، وعدد الأسرى الذين استشهدوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي (72) أسيرًا من بين (226) أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967.