دعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم السبت، وبمُناسبة تحرّر الرفيقة المناضلة الكبيرة خالدة جرار "أم يافا" للمشاركة الواسعة في استقبال الرفيقة المناضلة اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد الموافق 26-9-2021 في قاعة كنيسة الكاثوليك الكائنة في رام الله التحتا وحتى مساء يوم الأربعاء الموافق 29-9-2021.
ولفتت الجبهة في تصريحٍ مقتضبٍ لها، إلى أنّ الاستقبال سيكون في أيّام (الاثنين-الثلاثاء - الأربعاء) ويبدأ من الساعة الرابعة مساءً حتى الساعة التاسعة مساءً، مُشددةً على أنّ حضور أبناء شعبنا وفاءٌ للحركة الأسيرة ولصمود الرفيقة أم يافا.
وأوضحت الشعبيّة أنّ "هذا البرنامج يبقى كما هو، في حال تحرر الرفيقة خالدة غدًا الأحد، ولكن إذا قام الاحتلال بمنحها ورقة (المنهلي) أي تخفيض شهر على مدة الحكم، وفي حال لم يمنحها الاحتلال هذه الورقة على ضوء التطورات داخل سجون الاحتلال بعد عملية نفق الحرية، ستكون الرفيقة أم يافا على موعدٍ مع الحرية في نهاية شهر أكتوبر القادم وليس يوم غدٍ الأحد.
ومساء الثاني عشر من شهر يوليو، أعلنت عائلة جرّار بالضفة المحتلة، عن وفاة فقيدتهم الشابة سهى غسّان محمد جرار، وهي ابنة المناضلة والقياديّة في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين خالدة جرار المعتقلة في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت العائلة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، أنّ الشابة سهى توفيت في منزلها خلف مستشفى رام الله في ظروفٍ طبيعيّة، حيث أشار التشخيص الأولي إلى أنّ سبب الوفاة نوبة قلبيّة حادّة، مع العلم أنّها كانت تُعاني سابقًا من بعض الأمراض والأعراض البسيطة.
وأطلق نشطاء حملة للمطالبة بحريّة المناضلة الفلسطينيّة خالدة جرّار من سجون الاحتلال، وذلك عقب وفاة ابنتها سهى بنوبةٍ قلبيّةٍ حادّة.
وقال النشطاء في منشوراتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، إنّه وبدلاً من أن نسلّم بأن المناضلة وعضو المجلس التشريعي سابقًا خالدة جرار لن تودّع ابنتها سهى، والتي أعلن عن وفاتها، وإذ تقبع جرار في سجون الاحتلال منذ ما يقارب عامين، ومن المفترض أن تنهي حكمها خلال شهرين، لنعمل محليًا ودوليًا والتغريد على هاشتاق #الحرية_لخالدة_جرار لتشكيل الضغط اللازم على إدارة سجون الاحتلال لتطلق سراح جرار في أقرب موعدٍ حتى يتسنّى لها وداع ابنتها، وممارسة أبسط حقوقها الإنسانيّة.
ورفضت سلطات الاحتلال طلب الإفراج المبكر عن الأسيرة خالدة جرار، ومنعتها من المشاركة في تشييع جثمان ابنتها.

