قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، مساء اليوم الأحد، إن تحقيقاته دحضت ادعاءات جيش الاحتلال بوقوع اشتباك مع المواطنين الثلاثة في منطقة عين عجب، حيث جرت تصفيتهم بشكل مباشر، فيما قتل المواطنين ببلدة برقين في جريمة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، بحسب إفادات شهود العيان.
وبحسب بيان للمركز وصل بوابة الهدف نسخة عنه، "جاءت العملية العسكرية الإسرائيلية، بقرار من أعلى مستوى سياسي في إسرائيل، وفق هيئة البث الإسرائيلي مكان التي نقلت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت قوله في حديث لصحفيين على متن الطائرة التي تقله الى نيويورك أن القوات تصرفت كما كان متوقعاً منها وهي تحظى بالدعم الكامل من القيادة والحكومة".
وأشار المركز إلى تصاعد جرائم القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، وأن هذه الجرائم تتم غالباً دون أي مبرر وبما يخالف معايير إطلاق النار، أي دون وجود ما يشكل أي خطر أو تهديد على حياة الجنود.
ودعا المركز، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى ضم جرائم القتل الأخيرة إلى التحقيق الذي تجريه حول جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكرر دعوته، للمجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ومجدداً مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، وضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.

