Menu

الحملة الفلسطينية للمقاطعة تحيي المُقاطعين للفنانين الذين المتورطين في التطبيع مع الكيان

بوابة الهدف

حيت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) كافة القائمين على الأعمال الثقافية العربيّة الذين قرروا استثناء الفنانين والفنانات الذين سبق لهم التورط في التطبيع - ولم يتراجعوا عنه - من أعمالهم أو أنشطتهم.

وقالت الحملة في بيان لها وصل "الهدف" أن ذلك يساهم في دفع جهود مناهضة التطبيع في مجالات السينما والموسيقى وغيرها.

واشارت الحملة إلى أنّ التراجع المقنع والعلنيّ عن التطبيع والالتزام بعدم مخالفة معايير مناهضة التطبيع بشكل عمليّ ممكن في أي وقت، لكنّ دفع ثمن التطبيع، حتى ولو كان باهظاً مثل خسارة فرص مهمة، هو أمر لا مفرّ منه.

وأكدت على أن من أراد أن يكون جزءاً من ماكينة "البروباغندا الإسرائيلية" بمشاركته في أعمالٍ مسيئة لشعبنا وتبرّر الجرائم بحقه، مثل مسلسل "فوضى" الإسرائيليّ، أو أعمال تتماهى مع "البروباغاندا الإسرائيلية" المعادية بالضرورة لشعبنا، في مؤسسات إعلامية صهيونية رسمية مثل "مكان"، أو أيّة مشاريع تطبيعية أخرى حسب معايير مناهضة التطبيع التي أقرها ممثلو الشعب الفلسطينيّ في كافة أماكن تواجده، أن يعلم جيّداً أنّه وبالإضافة إلى تضرّر السمعة، هناك ثمن مادّي تفرضه الجماهير برفضها الاحتفاء به أو التعامل مع من أساء لها ولنضالها دون اعتذار وتراجع مقنِع.