تواصلت الاحتجاجات الشعبية البحرين ية الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والمُنددة بزيارة وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر بحرينية، بأنّ الأمن البحريني واجه التظاهرات الشعبية الحاشدة، مشيرةً إلى أن قوات الأمن قمعت تظاهرة في جزيرة سترة جنوبي العاصمة المنامة.

بدورها دعت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشعب البحريني إلى الاستمرار وتفعيل الحراك الشعبي بشكل متواصل ورفع الصوت عالياً في وجه الغطرسة والاستفراد وإدارة الظهر من قبل هذه السلطة في التطبيع وفتح البحرين للمغتصبين وتحدّيها لإرادة شعب البحرين وشعوب الأمتين الإسلامية والعربية والقرارات الدولية فيما يتعلق باحتلال فلسطين.
وعبرت الجمعية في تغريدة لها على "تويتر" عن اعتزازها بأبناء البحرين الذين خرجوا إلى الشوارع لرفض الاستفراد والعنجهية الحكومية التي تهرول من دون أي رادع ديني أو قومي أو وطني أو اخلاقي باتجاه عدو المسلمين والعرب.
وتتواصل الاحتجاجات في شوارع البحرين، منذ أمس الجمعة، وذلك رفضًا للتطبيع ولزيارة وزير خارجية الاحتلال الصهيوني المجرم يائير لابيد، التي أكّدت في سياق ذلك المبادرة الوطنية البحرينية رفضها التام لكل أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال.

واعتبرت المبادرة أن فتح سفارة له في البحرين "تدنيس لترابها الطاهر واختراق كبير يُمكّن الاحتلال من العبث بالسلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي والتآمر على الامن المجتمعي بكافة اشكاله، كإثارة الفتن بين مكونات المجتمع، حيث أن تجارب العدو في البلدان التي طبع معها شاهدة على ضرب المجتمعات العربية ونخرها واحداث الفرقة بينها باعتبارها من أهم أهداف الكيان لضرب نسيجه الداخلي ووحدته الوطنية وابعاده عن اشقاءه في البلدان العربية الاخرى ليتسنى له الاستفراد بالدول العربية واحدة تلو الأخرى.
ووصل لابيد، صباح الخميس، إلى البحرين في أول زيارة منذ توقيع اتفاق التطبيع العام الماضي، حيث قالت وسائل إعلام عبرية، إنّ لابيد سينطلق متوجهًا إلى البحرين، في أول زيارة رسمية لمسؤول "إسرائيلي" للمملكة، مشيرةً إلى أنه سيفتتح خلالها سفارة "إسرائيل" في العاصمة المنامة ويلتقي بعدد من المسؤولين هناك.

ويأتي ذلك في سياق اتفاقات التطبيع الخيانية التي وقّعتها البحرين مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية العام الماضي، حيث وقعت الإمارات والبحرين على اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.


