قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، إنّ مشهد الطيونة اليوم مؤلم وغير مقبول وأعزي أهالي الضحايا الذين سقطوا برصاص مجرمين.
وأضاف، في كلمة متلفزة، أنّ ما حصل أعادنا بالذاكرة إلى أيامٍ طويناها وقلنا: "تنذكر وما تنعاد" مشددًا على أنه "ليس مقبولا أن يعود السلاح لغة تخاطب بين الفرقاء بعد أن اتفقنا جميعا على طي هذه الصفحة السوداء".
وتابع أنّ "ما جرى اليوم ليس مقبولأً وخصوصاً في وقت ارتضى الجميع الاحتكام إلى دولة القانون والمؤسسات" مؤكدًا أنّ "هذه الدولة تضمن الحريّات لا سّيما منها حريّة التعبير عن الرأي" مضيفًا: "الدولة يجب أن تكون وحدها عبر مؤسساتها المرجع الصالح والوحيد لمعالجة أي إشكال أو خلاف أو اعتراض".
وشدد عون على أنّ "الشارع ليس مكان للاعتراض كما أن نصب المتاريس أو المواقف التصعيديّة لا تحمل هي الأخرى الحل" مؤكدًا أنّ "الحل ليس إلا ضمن المؤسسات ومن خلال الدستور الذي ما من أمر يُعلى عليه، لا التهديد ولا الوعيد".
وختم: "البلد لا يحتمل خلافات في الشارع بل يحتاج الى معالجات هادئة".
بدوره، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، مساء اليوم، الحداد العام غدًا على أرواح الشهداء.
يذكر أن منطقة الطيونة في بيروت، شهدت صباح اليوم، حادثة إطلاق نار على متظاهرين من أنصار حزب الله وحركة أمل في محيط قصر العدل، أدّت لاستشهاد 6 مواطنين وجرح أكثر من 60 آخرين.
وقالت مصادر لبنانيّة، إن 4 مسلّحين على الأقل أطلقوا النار من أحد المباني في الطيونة، وأن عدداً من المسلّحين يتحصنون في أحد المباني في الطيونة.
وأكَّدت قيادتا حركة أمل وحزب الله اللبناني، عصر اليوم، أنّ "الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي نفذته مجموعات من حزب القوات اللبنانية، وهذه المجموعات انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر".

