أفادت وزارة الإعلام السودان ية، اليوم الثلاثاء، بأنّ سفراء السودان في فرنسا وبلجيكا وسويسرا أعلنوا انشقاقهم ورفضهم لانقلاب الجيش على السلطة المدنية.
يشار إلى أنّ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن، في وقت سابق، حل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية في السودان.
ويأتي ذلك، بعدما شهدت العاصمة السودانيّة الخرطوم سلسلة اعتقالات، طالت عددًا من الوزراء في الحكومة السودانية، وأعضاء مدنيين بمجلس السيادة الانتقالي على يد الجيش السوداني.
ونقلت وسائل اعلام عن مسؤولين سودانيين، أن رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك تم اعتقاله من قِبل الجيش ونقله إلى جهةٍ مجهولة، فيما تم قطع خدمات الإنترنت والاتصالات في العاصمة الخرطوم، وإغلاق عدد من الجسور والطرق.
وأكَّدت وسائل إعلامٍ سودانيّة، أنّه تم اعتقال أغلب قيادات الصف الأول في الأحزاب السياسية وسط إجراءاتٍ أمنيّة مُشدّدة في الخرطوم، فيما لفتت إلى أنّ - المبعوث الأميركي الخاص عبّر عن "قلقٍ بالغ بشأن تقارير الانقلاب العسكري في السودان".
وأغلق مواطنون سودانيون الشوارع والطرقات بالمتاريس في أم درمان وفي عدّة مناطق، وسط حالة من الاحتقان الشديد في الشارع السوداني.

