أكدت قوى وأحزاب ومنظمات عربية اليوم الأحد على رفضها للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددةً على رفضها أيضاً للتعاون الأمني والعسكري مع الكيان الصهيوني.
وادانت الأحزاب في بيان مشترك لها تعقيباً على قيام النظام المغربي بإمضاء اتفاق إطار مع دولة الكيان الصهيوني المحتل يتمثل في تكريس "التعاون الأمني بمختلف أشكاله"، هذه الخطوة المغربية معتبرةً أنها انخراط في المشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي الذي يستهدف الأمن القومي لمجمل منطقتنا، ويهدف إلى تكريس النفوذ الصهيوني على طول منطقتنا وتشجيع الكيان الصهيوني على الإمعان في تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن هذا الاتفاق للدولة المغربية يتضمن اقتناء معدات أمنية عالية التكنولوجيا والتعاون في التخطيط العملياتي والبحث والتطوير"، وأن وزير الدفاع الصهيوني اعتبر أن هذا الاتفاق " يكرس الخطوط العريضة للتعاون العسكري".
وحذر البيان من التداعيات الأمنية لهذا الاتفاق على منطقة المغرب الكبير وشمال إفريقيا سواء فيما يهم وضع اليد على مقدرات الشعوب أو ما يهم نسف تطلعاتها للتحرر والتضامن والوحدة، معتبراً أن الخطوة الرسمية المغربية تتناقض مع حقيقة ارتباط الشعب المغربي بالقضية الفلسطينية وعدائه للصهيونية، وتحيّي نضال هذا الشعب العظيم وقواه الحية وعلى رأسها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع" وتدين القمع الذي تمارسه الدولة المخزنية ضد الجماهير الرافضة لمسار التطبيع جملة وتفصيلا.
واعتبر البيان أن موجة التطبيع الرسمي الذي انخرطت فيه عديد الأنظمة العميلة منذ عام إنما تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع والتحالفات في المنطقة في أفق مزيد وضع اليد على الثروات والشعوب بما يضمن أمن الكيان المحتل ومصالح الامبريالية ووكلائها من أنظمة وطبقات طفيلية.
ودعا كل القوى التقدمية والحية في العالم إلى توحيد الجهود من أجل بعث جبهة عالمية مناهضة للامبريالية والصهيونية ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل والمشروع من أجل دحر الاحتلال وتحرير أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، جبهة تقوم بإبداع و تنشيط كل أشكال المقاطعة لدولة العصابات الصهيونية والعمل من أجل فضح الصهيونية باعتبارها إيديولوجيا عنصرية ومعادية للإنسانية وتطوير آليات الإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته.
ولفت إلى أن الشعب المغربي وفعالياته الوطنية عبروا عن الرفض الجماهيري الواسع لهذه الاتفاقية الخيانية التي تمثل طعنة لخاصرة فلسطين شعبا وقضية، موضحاً أن النظام المغربي داس على مشاعر الشعب وتطلعاته واستأنف منذ عام التطبيع الدبلوماسي ودفع التطبيع الاقتصادي ليطال قطاعات إستراتيجية مثل التنقيب عن الغاز في المحيط الأطلسي، كما طال التطبيع المجال العسكري والتكنولوجي فضلا عن المجال الثقافي والتربوي والسياحي، وآخره ما تسرب عن اعتماد تطبيقات تقنية صهيونية للتجسس ومراقبة شبكة الهاتف والاتصالات.
الأحزاب والمنظمات الممضية:
1-حركة نستطيع- موريتانيا.
2-حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني.
3- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
4-الحزب الشيوعي اللبناني.
5-النهج الديمقراطي-المغرب
6- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .
7- حزب العمال-تونس.
8- حزب الشعب الديمقراطي الأردني.
9- الحزب الشيوعي السودان ي.
10-حزب العمال الاشتراكي- الجزائر.
11-حزب عيش وحرية (قيد التأسيس)-مصر.
-12 تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية CODESA

