Menu

بطريقة وحشية..

"بينيت" و "لابيد" يدعمان إعدام الشاب سليمة في القدس

وكالات - بوابة الهدف

عقب استشهاد الشاب محمد سليمة منفذ عملية الطعن البطولية بالقرب من باب العامود ب القدس ، اليوم السبت، أبدى رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، ووزير خارجيته يائير لابيد، دعمهما للجنديين المجرمين اللذين أطلقا النار على الشاب سليمة وهو ملقى على الأرض دون مقاومة أو تشكيل خطر على أحد.

وتأتي هذه التصريحات، عبر تغريدات أطلقها بينت و لابيد عبر تويتر، في دليل واضح على أن التعليمات التي تصل جنود الاحتلال من قيادتهم ومن المستوى السياسي تسمح لهم بقتل أي فلسطيني وإعدامه.

وكان فيديو نشر عبر وسائل الاعلام أظهر إطلاق عنصرين من شرطة الاحتلال أكثر من 6 رصاصات على جسد الشاب سليمة وهو ملقى على الأرض دون حراك في منطقة باب العامود ب القدس المحتلة، في جريمة إعدام ميداني جديدة تضاف لسلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا.

وأكد بينيت في تغريدة له، إن "الجندي والجندية، تصرّفوا بشكل سريع وحازم، أنا أطلب مدّهما بالدّعم الكامل، هذا كان المتوقع من جنودنا وهكذا هم فعلوا"، ما جاء.

ومن جهته، قال لابيد في تغرية له: أدعم قوات الأمن وعناصر حرس الحدود الذي تصرفوا مساء اليوم بسرعة وحزم.

وفي حادثة مشابهة تعود ذكراها إلى الأذهان، مشهد إقدام الجندي المجرم اليؤور أزاريا على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف قبل خمسة أعوام (24 آذار/ مارس 2016) وسط مدينة الخليل، بإطلاق النار مباشرة من مسافة قريبة على رأسه وهو ملقى على الأرض، وقتله متعمدًا.