أفادت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الأحد، بتكليف رئيس الحكومة الصهيونية "نفتالي بينت" لرئيس الموساد "دافيد برنياع" للتوجه إلى الولايات المتحدة، على خلفية استئناف محادثات فيينا.
وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت" العبري، سيسافر رئيس الموساد الليلة إلى الولايات المتحدة بتكليفٍ من بينيت، لعقد اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن على خلفية استئناف محادثات النووي.
وأضاف الموقع، أن "برنياع تعهد بشكل شخصي وبصورة غير مألوفة بأن الموساد سيضمن ألا يكون ل إيران أبداً سلاحٌ نووي، حيث سيحمل إلى واشنطن مادة استخبارية حديثة سيعرضها على مسؤولين رفيعين في إدارة بايدن".
ومن جهتها، أشارت "القناة 12" إلى أنه من المتوقع أن يكشف "برنياع" للأميركيين معلوماتٍ جديدة في موضوع إيران، نظراً لما شهدته الأيام الأخيرة من تطورات يمكن أن تؤثر على المفاوضات بين إيران والدول الكبرى.
ولفتت القناة العبرية، في تقرير لها، أن موضوع اليورانيوم بالنسبة لـ"الإسرائيليين" قد انتهى لأن الإيرانيين لديهم ما يكفي من اليورانيوم المخصّب.
وأكد تقرير القناة، على ضرورة التركيز على مجالين إضافيين: موضوع تطوير جهاز التفجير [النووي] الذي هو العنصر المركزي في قنبلة نووية؛ وكذلك تطوير الصواريخ البالستية، كما جاء.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده إن الوفود الإيرانية في فيينا لن تتلقى الأوامر من مقر إقامة رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، في وقت سابق.
وأضاف "لا عجب لكيان كان نشوئه قائم على الحرب والتوتر والإرهاب أن يكره دوماً الحوار".

