في ما يعتبر أول زيارة علنية لرئيس حكومة صهيونية إلى الإمارات المتحدة بعد الاتفاق الخياني بين الجانبين وتطبيع الإمارات لعلاقاتها مع العدو المحتل، أعلن مكتب رئيس حكومة الكيان الصهيوني نفتالي بينت أنه سيتوجه اليوم في زيارة إلى الإمارات، حيث سيلتقي مع ولي العهد محمد بن زايد، لبحث "تعميق العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، والتأكيد على القضايا الاقتصادية والإقليمية التي ستسهم في الازدهار والرفاهية وتعزيز الاستقرار بين البلدين"، كما جاء في بيان مكتب بينيت.
يذكر أن بينت يطير إلى أبو ظبي استجابة لدعوة رسمية من النظام الحاكم هناك، أيضا كان ابن زايد قد وجه دعوة أخرى إلى الرئيس الصهيوني إسحاق هيرتسوع في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي.
في سياق متصل أعلن في الكيان عن تقليص كبير في الوفد المرافق لبينت بسبب انتشار متحور أوميكرون حيث سيسافر معه كبار الموظفين فقط وتم أيضا تقصير الجدول المحدد للزيارة.
الجدير بالذكر أن بنيامين نتنياهو، الذي وقع اتفاقيات أفراهام، لم يكن لديه الوقت للقيام بزيارة رسمية إلى الإمارات. وتم تأجيل أربعة مواعيد زيارة مقررة، بسبب كورونا، وتم تأجيل زيارة أخرى كان من المفترض أن تشمل البحرين بسبب عطلة وطنية هناك، وتم إلغاء الموعد النهائي بسبب الرفض الأردني المؤقت للسماح لطائرة رئيس الوزراء السابق بالمرور عبر أراضيهم.

