رغم حملته المسعورة على إيران ومزاعم الخطر النووي الإيراني المحدق، إلا أن تقارير حديثة كشفت عن امتناع بنيامين نتنياهو أثناء رئاسته للحكومة عن تخصيص ميزانيات خاصة للبرنامج الإيراني في الجيش الصهيوني ثلاث مرات على التوالي بين عامي 2019-2020.
بحسب التقرير فإن رئيس الأركان أفيف كوخافي طلب من رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو ثلاث مرات بين 2019-2020 الاستعداد لاحتمال شن هجوم على إيران، لكنه رفض ثلاث مرات، حيث في بداية ولاية نتنياهو، استثمرت حكومته حوالي 11 مليار شيكل للتحضير لاحتمال هجوم في إيران، وهي الميزانية التي لم تكن كافية بعد عدة سنوات ومع تطوير وصقل الأسلحة في إيران.
وقد قوبل الطلب الذي جاء في وسط حملة انتخابية بإجابة سلبية على نحو مفاجئ، على الرغم من صراخ نتنياهو المتصاعد ضد التهديد الإيراني على عدة مستويات، حيث برر نتنياهو رفضه إنه في غياب ميزانية الدولة، لا يمكن توفير المبلغ.
وعنندما تولى نفتالي بينيت منصب وزير الحرب في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 ، التفت إليه كوخافي وحاول الحصول على المساعدة من خلاله، لكن حتى ذلك الحين واجه الطلب صعوبات، بسبب عدم تحويل الميزانية.
وحتى أثناء تشكيل حكومة الوحدة ودخول غانتس إلى وزارة الحرب، رُفض الطلب بالرغم من رغبة غانتس، وبالتالي وصلت الميزانية متأخرة إلى الجبش الصهيوني.
ناطق عن بنيامين نتنياهو كذب ما وصفه بالافتراءات، معتبرًا أن "بنيامين نتنياهو قد وضع الساحة الإيرانية في مقدمة اهتماماته، في إطار برنامج بناء القوة للجيش. وأن هذا كان بالتوازي مع الميزانيات الإضافية التي نقلها نتنياهو إلى هيئات أخرى لنفس الغرض؛ بناء على البروتوكولات التفصيلية لمجلس الوزراء والاجهزة الامنية ".
وأضاف إن "هذه التسريبات الكاذبة والمتوجهة هي استمرار لمحاولة تقزيم عمل نتنياهو بشأن إيران ، ونأمل ألا يكون الهدف من هذه الحملة الكاذبة هو تدريب الرأي العام في إسرائيل على عجز الحكومة الحالية ضد إيران".

