أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال أجبرت عائلة مقدسية على هدم منزلها في قرية صور باهر جنوب شرق مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضحت المصادر، أن عائلة أبو كف المقدسية شرعت بهدم منزلها في قرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، بضغط من بلدية الاحتلال التي أبلغتها قرار الهدم، أو هدمه بآلياتها وتحمل تكلفة الهدم التي تصل إلى 150 ألف شيقل.
وفي تصريح له، قال إبراهيم أبو كف "أسكن أنا وعائلتي المكونة من سبعة أفراد، في منزلنا الذي لا تتجاوز مساحته 120 مترا مربعا منذ 11 عاما، وخلال هذه السنوات طالبتنا بلدية الاحتلال بدفع غرامة مالية وصلت قيمتها إلى نحو 65 ألف شيقل، ونقوم بدفعها شهريا، رغم أننا سعينا مرارا وتكرارا للحصول على ترخيص".
وأضاف "قبل عدة أيام، سلّمتنا بلدية الاحتلال قراراً يقضي بهدم المنزل رغم التزامنا بدفع الغرامة، حاولنا القيام بكافة الإجراءات القانونية لوقف الهدم لكن دون جدوى".
وتابع "بعد أن كلفنا مشوار الحصول على ترخيص البناء وغرامات البناء نحو 300 ألف شيقل، اتخذت بلدية الاحتلال قرار الهدم وأمهلتنا حتى الرابعة فجرا، وإلا ستهدمه آلياتها وتكلفنا بأجرة الهدم، هذه هي ضريبة العيش في القدس".
يُشار إلى أنّ الاحتلال الصهيوني يتذرع دائماً بموضوع التراخيص، في إطار مساعيه المستمرة لتهويد القدس وتطهيرها عرقيًا من الوجود الفلسطيني، ويأتي ذلك في ظل غياب التدخّل الدولي وهرولة بعض الدول العربية والإسلامية نحو التطبيع.

