دانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، مساء اليوم الاثنين، جريمة اقتحام قوات المستعربين وجيش الاحتلال لجامعة بيرزيت اليوم وإطلاق النار بشكلٍ كثيف واعتقال وإصابة عدد من طلاب الجامعة من ضمنهم رؤساء كتل طلابيّة.
وشدّدت الهيئة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، على أنّ "هذا التصرّف يشكّل اعتداء فاضحًا على المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية ويأتي في سياق استهداف ممنهج للنشاطات والعمل الطلابي السلمي في الجامعات الفلسطينيّة".
وحمّلت الهيئة المستقلة "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلاب المعتقلين والمصابين"، فيما طالبت بالإفراج الفوري عنهم.
ودعت الهيئة "المجتمع الدولي لأخذ مسؤوليّاته وتوفير الحماية للمواطنين والمؤسسات الفلسطينية"، كما دعت "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدانة هذه الجريمة، وما تتعرّض له المؤسسات التعليمية الفلسطينية من اعتداءات ومضايقات بحق الطلبة والعاملين فيها".
وأفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، عن الأسيرين الطالبين في جامعة بيرزيت وليد حرازنة وعبد الحافظ الشرباتي عقب اعتقالهم من قبل قوة خاصة صهيونية عصر اليوم.
واعتقلت قوات صهيونية خاصة اليوم، 5 من كوادر وقيادات الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت؛ عقب إطلاق النار عليهم، قرب المدخل الشمالي للحرم الجامعي، وهم: إسماعيل البرغوثي، محمد الخطيب، وليد حرازنه، عبد الحافظ الشرباتي، قسام نخلة.
بدورها، أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لجامعة بيرزيت بمدينة رام الله واعتقالها خمسة طلبة من الأطر الطلابيّة.
وأكَّدت الشعبيّة في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "هذا الاقتحام الهمجي والاعتداء على الطلبة واعتقالهم يأتي امتدادًا لهجمة الاحتلال التي تستهدف المؤسّسات التعليميّة في الضفة المحتلة، وحربها المتواصلة ضد الأطر الطلابيّة التي تقاوم هذا الاحتلال ومشاريعه على الدوام".
وشدّدت الجبهة على "ضرورة حماية المؤسسات الأكاديميّة وطلبة الجامعات من هذه الاعتداءات المتواصلة التي تخالف كل القوانين والأعراف الدوليّة"، داعيةً "إدارة جامعة بيرزيت لوقف استهداف بعض كوادر الحركة الطلابيّة والاستجابة لمطالب الأطر حتى يتم استئناف الدراسة في بيئةٍ تعليميّةٍ مناسبة تضمن سلامة وحقوق كافة الطلبة".

