Menu

الشاباك الصهيوني يزعم تفكيك خلية تجسس من إيرانيي الكيان تعمل لصالح طهران

بوابة الهدف - متابعة خاصة

زعم جهاز الامن العام الصهيوني (الشاباك-) إنه تمكن من تفكيك خلية تجسس مكونة من أربع نساء ورجل من يهود إيران عملت لفترة طويلة لصالح مشغل إيراني في طهران.

وقال بيان الشاباك، إنه تم تقديم لوائح التهام ضد أربع نساء ورجل من سكان مستعمرات حولون وكفار سابا وبيت شيمش و القدس المحتلة، من مجموعة يهود إيران، في الكيان، تم تجنيدهن عبر الفيس بوك من قبل رجل إيراني انتحل صفة يهودية، ويعيش في إيران يُدعى "رامبود نامدار".

وأضاف جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" أن "احداهن نقلت معلومات حول الامن في المركز التجاري وأخرى تم توجيهها للتقرب من عضو كنيست ودفع ابنها للخدمة في المخابرات للحصول على معلومات".

وجاء هذا في إطار تحقيق أجراء جهاز الشاباك ووحدة لهاف 433، في إطار تحقيق أجراه جهاز الأمن العام ولهاف 433 ، حيث زعم أنه تم الكشف عن شبكة إيرانية حاولت تجنيدهن.

وقال البيان إن أحد نشطاء المخابرات الإيرانية تواصل مع النساء، وقدم نفسه على أنه مسلم أعزب وثري من طهران، ومهتم بالديانة اليهودية ومهتم بالهجرة إلى "إسرائيل"، وأطلق الناشط الاستخباري نفسه على نفسه اسم "رامبود نامدار".

إحدى المشتبه بهن وهي من سكان حولون تبلغ من العمر 40 عامًا، زعمت إنها شكت في رامبود على أنه تصرف نيابة عن السلطات الإيرانية وأجهزة استخباراتها، ومع ذلك كانت على اتصال به منذ عدة سنوات. ويشتبه بتقديمهها خدمات عدة وقيامها بالعديد من المهمات التي كلفها بها، بما في ذلك التصوير السري لسفارة الولايات المتحدة في تل أبيب، والتصوير داخل فرع وزارة الداخلية في حولون، والتصوير الفوتوغرافي لوزارة الضمان الاجتماعي، ونقل معلومات عن الترتيبات الأمنية والتصوير في مول في حولون.

وكشف التحقيق أن زوج المشتبه بها كان على علم بصلاتها برامبود، بل وتحدث معه بنفسه، رغم أنه اشتبه في أنه مصدر استخباراتي إيراني. حتى أن المشتبه به ساعد زوجته في تنفيذ إحدى مهامها لـ "رامبود" من خلال مساعدتها في تصوير السفارة الأمريكية في تل أبيب.

وكجزء من الاتصال بـ "رامبود"، طُلب من المشتبه بها توجيه ابنها، الذي كان على وشك التجنيد في الجيش الإسرائيلي، للخدمة في شعبة الااستخبارات العسكرية في موديعين، وفي هذه الأثناء، ومن خلالها تحدث "رامبود" هاتف مع ابنها لإبداء رأيه في لغته الفارسية، دون أن يكون هذا الأخير على علم بسياق الأمور. كما تم الكشف عن أن المشتبه فيها تلقت تعليمات من رامبود بجمع معلومات استخبارية عن كبار أعضاء جهاز الأمن.

معتقلة أخرى تبلغ من العمر 57 عامًا من سكان بيت شيمش، كانت على اتصال برامبود منذ أكثر من أربع سنوات، أدت خلالها مهامًا مختلفة بناءً على طلبه وحصلت على ما مجموعه حوالي 5000 دولار مقابل هذه المهام. ومن بين المهام التي قامت بها محاولة توجيه ابنها للخدمة في سلاح المخابرات، ونقل قرص ابنها وتجنيده إلى العامل، بالإضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو من حفل عسكري لتجنيد ابنها.

كما عملت على إنشاء نادي للإيرانيين في بيت شيمش ضمن نشاط "صندوق ميراج"، وقدمت تفاصيل عن الإسرائيليين الناشطين في الفرع وصورًا ومقاطع فيديو من اجتماعات النادي والصور المشاركة في النشاط. كما صورت أوراق الاقتراع خلال انتخابات الكنيست الثالثة والعشرين، وحاولت تصوير السفارة الأمريكية في القدس، لكنها لم تنجح لأن الأمن أوقفها.

وقد تم توجيه المشتبه بها للتواصل مع عضو الكنيست عن الليكود، كاتي شطريت، و قامت بخطوات نشطة لصالح تقوية العلاقة معها ونقل المعلومات حول العلاقة بينهما إلى عامل التشغيل الخاص بها.

المتهمة الأخرى تبلغ من العمر 47 عاما من سكان كفار سابا، يشتبه في أنها قامت بتسلم تحويلات أموال من رامبود في مناسبتين مختلفتين. تم استلام الأموال من خلال قريب جاء من إيران لزيارة الكيان، وكذلك كجزء من لقاء مع مبعوث نيابة عن رامبود في تركيا .

المشتبه بها الخامسة من سكان القدس وتبلغ 50 عامًا ، وكانت على اتصال برامبود لمدة عام ونصف تقريبًا حتى اعتقالها، و كجزء من الاتصال، قام بتحويل 1240 دولارًا أستراليًا إليها ، وتلقى تفاصيل مختلفة منها، وطلب المشاركة معها في مشاريع تجارية ومشاريع خيرية في إسرائيل ، والتي سيمولها.

وقال مصدر رفيع في جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك إن "هذا شأن خطير، تم فيه فضح وإحباط نية إنشاء شبكة تجسس لإيران تعمل داخل دولة إسرائيل، في هذه الحالة، نشهد محاولات تجسس داخل إسرائيل، من خلال تطبيق تغطية "بريئة" للإسرائيليين والانحدار إلى علاقة طويلة الأمد، هذا على الرغم من اشتباه المشتبه بهم في أن هذا عميل استخبارات إيراني، وبالنظر إلى اختيارهم استمرار العلاقة معه وحتى أداء المهام نيابة عنه".

وأضاف الأمني الصهيوني إن المتورطين "في أعمالهم الشنيعة، عرّضوا أنفسهم وأفراد عائلاتهم والمواطنين الإسرائيليين الأبرياء للخطر، أولئك الذين تم نقل تفاصيلهم إلى المخابرات الإيرانية بالإضافة إلى المعلومات التي تم نقلها عن أهداف إسرائيلية وأمريكية في إسرائيل بطريقة يمكن استخدامها للإرهاب".

من جانبها قالت عضو الكنيست الليكودية كاتي شطريت إن المشتبه بها التي حاولت الاتصال بها كان عاملة تنظيف سابقة في بلدية بيت شيمش، اتصلت بها بناء على معرفتها من ممرات البلدية. و تحدثت معها بعد وفاة حماتها منذ حوالي عامين، وأهدتها على الهاتف أثناء تسجيلها لها على ما يبدو. و قدمت التسجيل للمصدر الإيراني من أجل تقديم العلاقة وكأنهما مقربتين، لكن أبعد من ذلك لم يكن هناك شيء. وقالت شطريت إنها أبلغت الأمن بذلك قبل شهرين.