Menu

تصريحات سفير الكيان خطيرة

المبادرة الوطنية البحرينية تدعو للاستمرار في مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

المنامة _ بوابة الهدف

أكَّدت المبادرة الوطنية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الجمعة، أنّها "لاحظت التحركات الحثيثة التي يقوم بها سفير الاحتلال في البلاد "أتيان نائل"، منذ بدأ تسلم مهامه، حيث قابل المسؤولين والوزراء وأكد على أن الأولوية القصوى للكيان الصهيوني تتمثل في "بناء علاقات دافئة بين الكيان الصهيوني والبحرين، ممثلة في القيادة والشعب والقطاع التجاري"، وفق تصريحاته لصحيفة الأيام البحرينية الصادرة يوم الأحد الموافق 9 يناير2022، فقد واعتبر سفير الاحتلال في البحرين "أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية أولوية قصوى في جدول أعماله".

وتابعت المبادرة التي تمثل مؤسّسات المجتمع المدني البحريني وتترجم مواقف الغالبية الساحقة من الشعب البحريني في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف": السفير "أكد على أنها البداية فقط، إذ يخطط للالتقاء بمختلف القطاعات الحكومية والتجارية والأهلية، بينما كشف في تصريحات أخرى لصحيفة البلاد بان 4000 صهيوني زاروا البحرين منذ التوقيع على اتفاقية التطبيع مع الدولة الصهيونية".

وشدّدت المبادرة على "رفضها القاطع لاستضافة سفير للاحتلال الصهيوني في البحرين وتعتبر وجوده تدنيسًا لتراب بلادنا الطاهر، وأن المحتل لا يكون إلا عدوًا وترى في إقامة علاقات ديبلوماسية والتطبيع مع هذا الكيان الغاصب يشكّل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل تحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني".

ورأت المبادرة أنّ "ما يقوم به سفير الاحتلال من لقاءات وزيارات وتشبيك علاقات مع الجهات الرسمية يعتبر خطرًا ينبغي رفضه من قبل جميع فئات المجتمع البحريني قبل أن يتمدد ويتحوّل إلى سرطان يصعب بتره، حيث أكّدت كل تجارب التطبيع خبث هذا الاحتلال وعدوانيته مهما مارس من علاقات عامة يراد منها طمس حقيقته النازية".

ولفتت إلى أنّ "التماهي مع الاحتلال وخلق العلاقات معه والدفاع عن جرائمه والتسابق على اجراء اللقاءات الصحفية والرسمية معه يشكل انحرافًا واضحًا عن الموقف الشعبي البحريني الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يمارس القتل والتنكيل وأسر الشعب الفلسطيني دون أي اعتبار لاتفاقيات التطبيع معه، بل يستخدمها لمزيد من القتل ومصادرة أراضي الفلسطينيين"، مُطالبةً "الجهات الرسمية والأشخاص الذين يمارسون هذا الفعل التوقف عنه حيث تتطلب المصلحة الوطنية والقومية ذلك".

وجدّدت المبادرة الوطنية البحرينية "تأكيدها على مواقف شعب البحرين المبدئية والثابتة تجاه القضية المركزية للأمة، القضية الفلسطينية وتعتبرها بوصلة الصراع في المنطقة، وأنّ التخاذل أو التخلي عنها يعتبر مساسًا بالمصلحة الوطنية العليا لبلادنا البحرين"، مُؤكدةً "وقوفها في الجانب الصحيح من التاريخ، إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال وجرائمه التي تزداد كلما طبّع نظام عربي معه ومنحه فرصًا جديدة للقتل والتنكيل".

ودعت المبادرة في ختام بيانها، جميع فئات الشعب البحريني والقطاعات الحكومية والاهلية إلى "مقاطعة العدو الصهيوني الارهابي المجرم ورفض كافة أشكال التطبيع معه - التجاري، الثقافي، الرياضي، الفني، الصحي، التعليمي، الخدمي، السياحي، وغيرها - ودعم الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة، باعتبار ذلك واجبًا تجاه أقدس قضية".

الموقعون على البيان المشترك: الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، والمنبر التقدمي، والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، والمنبر الوطني الإسلامي، وجمعية مناصرة فلسطين، وجمعية المرآة البحرينية، ورابطة شباب لأجل القدس البحرينية، وجمعية مدينة حمد النسائية، والتجمع القومي الديمقراطي، وجمعية الشبيبة البحرينية، وجمعية الأصالة الإسلامية، والجمعية البحرينية للشفافية، وجمعية الصف الإسلامي، وجمعية نهضة فتاة البحرين، وتجمع الوحدة الوطنية، والشباب الديمقراطي البحريني، والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، وجمعية فتاة الريف، والاتحاد النسائي البحريني، والوسط العربي الإسلامي، وجمعية أوال النسائية، والتجمع الوطني الدستوري.