Menu

مجلس الأمن يُجمع على أخذ كافة التدابير لمحاربة "داعش"

أوقعت الجمعة الدامية بباريس 129 قتيلاً ومئات الإصابات

بوابة الهدف_ نيويورك

طالب مجلس الأمن الدولي كل دول العالم بالمشاركة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ودعا المجلس، في قرار وافق عليه بالإجماع، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مضاعفة العمل في مواجهة التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس الدامية التي راح ضحيتها أكثر من 129 شخصا فضلا عن إصابة المئات.

ويطالب القرار، الذي اقترحته فرنسا، بتنسيق جهود الدول لمنع وقمع الهجمات الإرهابية.

ويركز القرار على العمل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، داعيا إلى أن يكون هناك تنسيق بين الدول المشاركة في الحرب عليه.

ويعتبر القرار التنظيم "تهديدا عالمياً وغير مسبوق للسلم والأمن الدوليين".

غير أنه لم يصدر وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يفوض استخدام القوة العسكرية.

وعبر مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوا بينهم 5 دول دائمة العضوية، عن تصميمه على "مكافحة (تنظيم الدولة الإسلامية) بكل الوسائل".

وكانت فرنسا قد طرحت مشروع القرار بعد الهجمات الدامية التي وقعت في عاصمتها يوم الجمعة الماضي، ولقيت استنكارا عالميا واسعا وحشدت التضامن العالمي مع مساعي فرنسا للرد على تنظيم الدولة الإسلامية.

واستنكر القرار أيضا "بأقوى العبارات" هجمات باريس و"الهجمات الإرهابية المروعة" التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في منتجع سوسة بتونس وأنقر في تركيا .

وهذا التحرك الدولي هو جزء من استراتيجية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الرامية إلى تنسيق المساعي من أجل رد دولي قوي على هجمات باريس.

ومن المقرر أن يزور هولاند واشنطن الأسبوع المقبل يلي ذلك زيارة إلى موسكو لإجراء مباحثات بشأن تنسيق الأعمال العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر: BBC عربي