Menu

"وسط توتر شديد"..

بالصورالقدس: المتطرف بن غفير يعيد افتتاح مكتبه في الشيخ جراح

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

وسط توتر شديد، اليوم الأحد، أعاد عضو الكنسيت المتطرف إيتمار بن غفير افتتاح مكتبه في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة.

وبحسب مصادر محلية، وبالتزامن مع افتتاح المكتب شهد الحي توتراً شديداً واعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين على الأهالي والمتضامنين معهم، فيما تم اعتقال أحدهم.

وأوضحت المصادر، أن عدداً من المستوطنين المتطرفين احتشدوا في محيط منزل عائلة سالم المقدسية في الجزء الغربي من حي الشيخ جراح، واجتمع أهالي الحيّ والمتضامنون معهم أمام المنازل للدفاع والتصدي لمحاولات الاعتداء والاستفزاز التي يقوم به المستوطنون.

وبحسب وكالة "وفا"، ناشد أهالي الحي، المقدسيين خاصة، والفلسطينيين عامة، بالوصول إلى الحي من أجل الدفاع عن بيوتهم وعن عائلاتهم قبل زيارة الكهاني بن غفير.

19.jpg
9.jpg
8.jpg
7.jpg
5.jpg
6.jpg
4.jpg
3.jpg
1.jpg
2.jpg
5.jpg
بن غفير
3.jpg
الشيخ جراح الاحتلال القدس
2.jpg
 

وعند منتصف الليلة الماضية، ذكرت وسائل إعلامٍ عبرية، أنّ مستوطنًا أصيب دهسًا في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وبحسب قناة 14 العبرية، فإن أحد المستوطنين أصيب بجروح طفيفة إلى متوسطة جراء تعرضه للدهس من قبل مركبة في حي الشيخ جراح، فيما ذكرت قناة "ريشت كان" العبرية، أن سائق المركبة تم اعتقاله بعد مطاردته.

كما ذكرت "قناة 14" أنّ أحد المستوطنين أصيب بجروح طفيفة في رأسه بعد رشقه بالحجارة خلال مواجهات بالحي.

وأفادت مصادر مقدسية، مساء السبت، بأنّ عددًا من المستوطنين هاجموا أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة داخل منازلهم بإلقاء الحجارة تجاههم.

وأوضحت المصادر، أنّ مجموعات من المستوطنين تنتشر في عدة نقاط من حي الشيخ جراح، حيث تجمعت أعداد منهم في محيط منزل عائلة سالم.

وبحسب المصادر، فإنّ قوات الاحتلال لاحقت الشبان في حي الشيخ جراح وأطلقت صوبهم قنابل الصوت، وسط دعواتٍ مقدسية للتواجد في الحي تزامنًا مع استنفار المستوطنين.

ويخشى سكّان الحي وخاصة عائلة سالم من تعرضهم لهجوم كبير وإحراق منزلهم وهم بداخله، حيث تنتشر شرطة الاحتلال في الحي وتؤمّن طريق المستوطنين دون أن تمنعهم من مواصلة اعتداءاتهم بحق سكّان الحي.

ويُشار إلى أنّ المتطرّف بن غفير فتح مكتبًا مؤقتًا له بصفته عضوًا في الكنيست، بحي الشيخ جراح في مايو/ أيّار الماضي، قبل أن يغلقه بعد ساعات في ظل تهديدات المقاومة الفلسطينيّة قبل أن تتصاعد الأحداث حينها، الأمر الذي أدى إلى معركة "سيف القدس".