Menu

إكمال أول مرحلتين من تصوير فيلم "لماذا زرعنا الورد"

بوابة الهدف الإخبارية

تواصل شركتا "طائر الشمس" السويدية و"ميلاس فيلم" الفرنسية، تصوير فيلم "لماذا زرعنا الورد" عن السينمائي العراقي قاسم حول.

والفيلم، هو عمل فني وليس وثائقيا بالمعنى السينمائي للفيلم الوثائقي، حيث يتناول محطات مهمة من حياة حول، وقد جرى في هذا الشهر تصوير المرحلة الثانية بين هولندا وبلجيكا وبقيت مرحلتان من الفيلم مرحلة العراق ومرحلة لبنان حيث تشكلان محطتين مهمتين في حياته.

حيث ستكون المرحلة الثالثة من تصوير الفيلم في البصرة وفي منطقة الأهوار، كما سيتم تصوير مشاهد في منطقة "أبو الخصيب" حيث صور مشاهد من فيلم "المغني" وبالتأكيد سوف يتم تصوير منطقة الكريمات التي أنتج وكتب ومثل فيها فيلم الحارس وهو من إخراج خليل شوقي، ومنطقة العمار في بغداد حين أخرج فيلم بيوت ذلك الزقاق، أما في لبنان فسيتم تصوير قاسم حول في المخيمات الفلسطينية وكيف كرس المخيمات لما تشبه مدينة حيفا في فيلمه "عائد إلى حيفا" عن رواية الكاتب الفلسطيني " غسان كنفاني ".

وفيلم "لماذا زرعنا الورد" يستعيدان فيه المخرج عائد نبعه والمنتج مهند صلاحات، مواقف ثقافية وأحدثاً درامية، عاشها السينمائي العراقي قاسم حول والمقيم في هولندا.

الفيلم مدعوم من السويد ومن وزارة الثقافة الفلسطينية، وقد لعب الممثل صلاح حنون دور السينمائي الفلسطيني الراحل "إبراهيم حسن سرحان" الذي إكتشفه قاسم حول في مخيم شاتيلا الفلسطيني وقدمه للشعب الفلسطيني فيما كان يعمل حداداً "سنكرياً" وأصدر عنه كتاب إعتمدته كل الإطروحات عن السينما الفلسطينية من قبل السينمائيين الفلسطينيين.

حكاية لماذا زرعنا الورد .. العنوان مأخوذ من عنوان فيلم "لماذا نزرع الورد" الذي صوره قاسم حول عام 1973 في ألمانيا والذي داهمته الزوارق الإسرائيلية في البحر وهو يصور في باخرة متوجهة من لبنان إلى ألمانيا، وكان في الباخرة كل كوادر المقاومة الفلسطينية والكوادر الثقافية والفنية، وأنقذتهم من الكارثة غواصة روسية كانت تواكبهم في رحلتهم دون أن يعرفوا ذلك، وكان الوفد متوجها إلى مؤتمر الشبيبة العالمي، وهذه الأحداث سوف يستدعيها المخرج والمنتج وبطريقة ليست تقليدية.