مضى شهران تقريباً على عملية إلقاء القبض على الطالب السودان ي الأمريكي ذو الأربعة عشر ربيعاً بسبب تهمة تصنيعه لقنبلة منزلية والتي اكتُشف فيما بعد أنها ساعة حاز من خلالها على الكثير من الدعم من قِبل شركات التقنية الكبرى على مُستوى العالم بل وحتى أنها وصلت لدعوته لحضور “ليلة علم الفلك” في البيت الأبيض رسمياً من قِبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
القضية التي لاقت ضجة إعلامية ضخمة من قبل كل الوسائل الإعلامية العربية والعالمية على حدٍ سواء، باتت لتُفتح من جديد بسبب دعوى قضائية أرسلها مُحامي أحمد محمد – الطالب – إلى مدرسة أحمد ومكاتب المدينة في إيرفينج بتكساس.
كانت القضية بسبب إعتقاد أحد المُعلمين ان ما صنعه أحمد كان قنبلة يدوية فيما أُكتشف بعد ذلك أنها ساعة قام بصنعها في منزله.
وفي خطاب الدعوى الذي أرسله المُحامي، يدّعي المُحامي أن المسؤولين في المدرسة لم يُفكروا حقاً في أن الساعة عبارة عن عبوة ناسفة، وذلك لأن المُعلمة الأخرى لم تُعامل الأداة كشيء خطير. ولكنها أخذت أحمد إلى المكتب، حيث تم إرسال رسالة إلى خمسة من ضباط الشرطة والمدير والمُدير المُساعد لتنفيذ الاستجواب.
وخلال كل هذا الوقت، لم يكن من المسموح له الاتصال بوالديه وتم إجباره على التوقيع على اعتراف تحت تهديد الطرد. وفي نهاية المطاف، قررت السلطات عدم توجيه الاتهام إليه، في الوقت الذي تقول فيه أسرته أنه قد وقع عليه ضرر.
وقد كان العرق والدين سبباً في جعل الموضوع أكثر حرارة فيما يخص الحادث أيضاً. ذلك لأن أحمد مُسلم وعائلته من السودان. وقد انتقلت العائلة إلى قطر بعد الحادثة، ولكنهم قد يرغبون في العودة إلى ديارهم. ويقول خطاب المُحامي أن العائلة تُخطط لرفع دعوى بالمُطالبة بقيمة 15 مليون دولار كتعويض إضافة إلى اعتذار خطي من كلٍ من رئيس البلدية وقائد شرطة إيرفينج بسبب تشويه سُمعة إبنهم بشكلٍ دائم.
بالرغم من تدفق الدعم على الإنترنت في الأيام التي تلت الحدث، فقد كان هناك أيضاً العديد من الاتهامات السلبية، بما في ذلك اقتراحات بأن أحمد كان إرهابي تحت التدريب وأن والده، المُرشح السابق في السودان، كان يقصد كل هذا من أجل الدعاية.
المصدر: وكالات

