Menu

شرطة العدو: تسليم جثامين فدائيي الخضيرة فقط بعد رمضان

الشهيدين إبراهيم وأيمن اغبارية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

قالت شرطة الاحتلال الصهيوني إن تسليم جثماني الشهيدين إبراهيم وأيمن اغبارية لن يكون ممكنا قبل نهاية شهر رمضان.

ويأتي هذا القرار بعد حوالي شهر من العملية الفدائية التي نفذها الشهيدان في الخضيرة في الداخل المحتل، حيث أدخلت شرطة العدو سلسلة من الشروط للإفراج عن الجثامين لدفنها.

ومن بين الشروط: تحديد التاريخ وعدد المشاركين من قبل الشرطة. وعلى الرغم من معارضة تسليم الجثامين من قبل أوساط الاحتلال، خصوصا الشرطة نفسها على عكس رأي الجيش والشاباك، فإن كبار مسؤولي الشرطة يفهمون أن عدم تسليمها للدفن يخلق تعقيدات قانونية - لأنهم "مواطنون إسرائيليون".

وكانت وزارة الأمن الداخلي قد اتصلت في الأيام الماضية بالشرطة طالبة منها إبداء موقفها من قضية دفن الشهيدين الذين أرديا جنديين من حرس الحدود والجيش قبل نحو شهر بعد انتهاء فترة رمضان واشتراط تحديد موعد وساعات الجنازات وعدد المشاركين.

الفدائيان الشهيدان هما إبراهيم وأيمن إغبارية من مواطني أم الفحم. وكما ذكرنا تعارض الشرطة تسليمهما ومن الأسباب التي قدمتها الشرطة معطيات تشييع الشهداء الثلاثة سابقا في أم الفخم (جبارين أبناء عم) الذين أردوا شرطيين في حينه. حيث استقبلت الجثامين بصيحات الفرح والزغاريد وإطلاق الألعاب النارية، ما أثار استفزاز أجهزة الكيان الصهيوني.

وقالت شرطة العدو إن الشاغل الرئيسي هو أنه في ضوء التجارب السابقة، هناك خوف من أن تتحول حملات جنازة الفدائيين خصوصا من أبناء الداخل إلى حملات تحريض وتشجيع "الإرهاب" وتقديس ذكرى الفدائيين ما يشكل أرضية تهديدات أمنية خصبة.

من ناحية أخرى، وكما ذكرنا في تقرير سابق، قدم الجيش المحتل وجهاز الأمن العام الشاباك موقفًا مختلفًا عن الشرطة - تعتقد المنظمتان أنه يجب إعادة جثث الفدائيين لدفنها ، ولذلك أوصوا وزير الحرب بني غانتس في بداية الشهر الماضي بهذا الأمر.