قال اتحاد الكتاب الجزائريين، مساء اليوم الاثنين، إنه "وانسجاماً كاملاً مع قناعته ومبادئه، والتناغم الدائم مع مواقف شعبه ودولته، سليلة الكفاح من أجل الحرية والكرامة، والواقفة أبداً مع نضالات الشعوب وحقها في مقاومة المحتل وتحقيق تقرير مصيرها وحريتها، يقف مسانداً ومعاضدا اخوته في فلسطين دون قيد أو شرط".
ودعا، الاتحاد، في بيان له، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، الكتاب والشرفاء العرب وفي العالم، إلى الوقوف جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الكرامة والحرية، وفضح جرائم الكيان الصهيوني وسياسته العنصرية والمساندين له والمطبعين معه، والمنبطحين لمناوئاته دون شرط.
وجدد التزامه بكل مخرجات الهيئات الثقافية العربية والدولية المناصرة لشعب فلسطين، والمقاطعة للكيان الغاضب، لا سيما المنادية بتحرير الأسرى وعودة المنفيين والمشردين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، ويعاضد السلطة الفلسطينية من اجل رفع جرائم الاحتلال امام المحكمة الجنائية الدولية.
ودعا الاتحاد، كل أحرار العالم ومثقفيه، وقطاع المجتمع المدني والحركات الجمعوية الوطنية والعربية والدولية، إلى الضغط على الهيئات الدولية لإحقاق حق الفلسطينيين، وحقهم المشروع في الحياة والوقوف إلى جانبهم والالتفات إليهم، مثلما قامت قائمة اوروبا وامريكا ومن والاهم لنصرة الاوكرانيين والدفاع عن حقوقهم، مقابل هنا السكوت المقيت أمام وحشية المحتل وانتهاكاته لكل الأعراف والقوانين والحقوق، كما جاء.
وأضاف أنه "دمنا العربي ينزف وجبروت العدو الصهيوني يستفحل، ولا يمكننا اليوم غير التذكير بأن الجزائريين، بشيبهم وشبابهم، وحتى الأجنة في الأرحام يرددون نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، إلى أبد الأبدين، رافضين مستنكرين ما أقدم عليه الكيان الصهيوني من انتهاك لحرمة الشهر الفضيل والمسجد الأقصى، ومستنكرين هذا الصمت ممن ترأس لجنة القدس إفكاً وتنتفع منها سحتاً والمهرولين للتطبيع بحجة خدمة القضية والامة العربية"، وفق البيان.

