Menu

"ملك إسرائيل" في القفص.. !

ص 10:25 10-05-2015

  تصبب نتنياهو عرقا كما أراد رجال حزب البيت اليهودي مثل عندما دفعوه مثل قط تم حشره في زاوية ، كانت تلك اللحظة الأصعب في تاريخ حكوماته الأخيرة حين وجد نفسه حيث لم يكن يتوقع ، فقد كانت قد تبقت ساعات على مصيره الذي أصبح في يد نف

أدب العائدين: خيبة العائد

ص 10:21 10-05-2015

يسألني أنس العيلة السؤال التالي حول أدب العائدين: معظم الكتّاب العائدين يتحدث عن صدمته من العودة حين يكتشف أن الغرفة أو البيت الذي ترعرع فيه أصغر بكثير مما كان يتخيله حين كان في المنفى، فيعبرون ـ يقصد الأدباء العائدين ـ عن خيبتهم من صغر الأ

حول "المعارضة" السوريّة

ص 11:40 09-05-2015

"المعارضة" مفهومٌ بحاجة إلى إعادة تقييم في الحالة السوريّة، خاصّة من قبل المعارضة ذاتها. ليس لأنّ السلطة القائمة تتلاعب بوصفها أنّها "معارضات" فحسب، بل أيضاً لأنّ هذا المفهوم دخل وثائق دوليّة كبيان "جنيف 1

على حــافّة النكسة

ص 11:35 09-05-2015

حكايات التاريخ تتشابه إلى حد كبير. ربما لا تتطابق إلا فى حالات انزلاق الأمم إلى الحروب، فالحكاية دائماً تشبه تدحرج كرة الثلج، حين تجد الشعوب نفسها فجأة قد تورطت فى الحرب. فى مثل هذه الأيام من عام 1967 كان جزء كبير من ق

الصراع على السلطة و التوافق في المصالح

ص 09:48 09-05-2015

أن اخطر ما يواجه الوطن العربي في المرحلة الحالية هو في طبيعة وشكل الصراعات التي تدور فيه وهو ما يتطلب ضرورة تعزيز الوعي باهمية الوحدة الوطنية في كل قطر عربي واعطاء اهتمام اكبر بتعميم الثقافة الوطنية بهدف ايجاد تلاحم نضالي وجماهيري ضد اخطارها لانها في ا

لم نصل بعد..!!

م 06:48 07-05-2015

تشبه "حماس" ملاكماً يخوض معركة البقاء في حلبة مطفأة الأضواء، لذا يسدد ذات اليمين، وذات الشمال، لعل لكمة تصيب، فإذا أصابت أفلحت، وإذا طاشت صنعت بعض الضجيج. وإلا كيف، وبماذا، نفسّر "الدردشة" عبر وسطاء مع الإسرائيليين، وغير

معركة القلمون.. ومصير المنطقة

م 01:19 07-05-2015

في إطلالته امس الأول قال سماحة السيد حسن نصرالله، بأن خطر الجماعات التكفيرية في القلمون،وبالذات "جبهة النصرة" المرتبطة بالنظام السعودي،هو خطر جدي وحقيقي وقائم كل يوم،وليس خطراً إفتراضياً،حيث ان تلك الجماعات تسيطر على مساحة واسعة م

حـــوار الـضــــرورة

ص 10:36 07-05-2015

فيما يكثر الحديث عن دور سعودي فاعل في ملف المصالحة الفلسطينية ينتج عنه اتفاق مكة (2)، وترتفع الدعوات من قبل قيادات حمساوية لتفعيل الدور السعودي في هذا الملف، يتفاجأ الكل بلقاء رئيسي وفدي "فتح" عزام الأحمد، و"حماس" الدكتو

عيون وآذان "الانتخابات البريطانية اليوم.. الناخبون منقسمون"

ص 10:35 07-05-2015

يُنسَب الى بنجامين دزرائيلي، رئيس وزراء بريطانيا القديم، قوله سنة 1852 إن إنكلترا لا تحب ائتلافاً حكومياً. غير أنني أتابع استطلاعات الرأي العام في بريطانيا منذ حوالى شهرين، ولم أجد بينها واحداً يعطي المحافظين أو العمال غالبية من المقاعد للح

المشروع الوطني.. والضياع

ص 11:32 06-05-2015

من يتابع كل التصريحات الفصائلية والحزبية وبالذات لسلطتي رام الله وغزة.. يستمع لموشحات اندلسية وتصريحات نارية عن الحرص على المشروع الوطني والوحدة الوطنية وإنها الإنقسام ورفض الحلول المؤقتة والدويلات والكانتونات وتقديم التنازلات او المفاوضات

إعادة رسم خرائط المشرق على قاعدة مذهبية

ص 11:30 06-05-2015

تجاوز الحديث عن مرحلة «الحروب» التي تمزق أقطار المشرق العربي، ما بين سوريا والعراق وصولاً إلى اليمن، التخمينات والتقديرات، وباشرت الدوائر المتصلة بأجهزة الاستخبارات الغربية الحديث عن خريطة جديدة لهذا المشرق ودوله، لا سيما بعد ال

بين مسميات العروبة والشرق الأوسط

ص 11:22 06-05-2015

في ختام مؤتمر القمة العربي الأخير (شرم الشيخ 28-3-2015)، هتف الرئيس السيسي بحماسة قائلاً "تحيا الأمة العربية". ولوحظ أن بعض وسائل الإعلام العربية أخذت تردد عبارات، مثل: الأمة العربية، والأمن القومي العربي، والقوة العربية المشتركة؛

فرحة "إسرائيل"

ص 11:13 06-05-2015

من يتابع كل التصريحات الفصائلية والحزبية وبالذات لسلطتي رام الله وغزة.. يستمع لموشحات اندلسية وتصريحات نارية عن الحرص على المشروع الوطني والوحدة الوطنية وإنها الإنقسام ورفض الحلول المؤقتة والدويلات والكانتونات وتقديم التنازلات او المفاوضات

موطني.. موطني

ص 11:11 06-05-2015

تدور، اليوم، في ساحات وسائل التواصل الاجتماعي "معارك" بين المعترضين على أداء المغنية اللبنانية، إليسا، نشيد "موطني" والمدافعين عن "جرأة" المغنية "العاطفية"، ذات الميل القواتي اللبناني، في غناء نشيد &q

ما يجري بين حماس و"اسرائيل" ابعد من "دردشات"

ص 11:54 04-05-2015

"الدردشات" في الساحة الفلسطينية ليست بالجديدة،و"المدردشون" هم الذين لعبوا دوراً بارزاً في الوصول الى المفاوضات وعقد الاتفاقيات،ولذلك نجد بأن تلك "الدردشات" قادت الى اثمان شخصية وحزبية وتنظيمية ووطنية،ولعلنا نذك