
ص 10:21 08-07-2016
ان تحاول البحث عن غسان كنفاني على ارفف المكتبات، او عبر الانترنت فهي من أسهل المسائل، فكنفاني حاضرا بقوة في ذاكرة الكثيرين، في مواقع وصفحات الاحزاب، والمنتديات الثورية، وايضا بأكثر من لغة عالمية. وأيضا عندما تبحث في
ص 10:06 08-07-2016
في العام 1936 وُلد، عاش ستةً و ثلاثين عاماً، و بتفجير إرهابي صار ستاً و ثلاثين قطعةً، لكنه كان قد بثَّ ستاً و ثلاثين ألف فكرة، إنه غسان، معجزة الرقم 36 !!. ... يصعبُ التكهنُ بما يريده أدبُ
ص 09:54 08-07-2016
استوقفني العنوان منذ النظرة الأولى، فما هي العلاقة بين إيفان و الفلسطيني ؟ ومصدر الإشكال والتساؤل هو الإسم الأجنبي غير المعهود في معجم الأسماء الفلسطينية، وهذا ما يحفز القارىء إلى استجلاء حقيقة الصلة بين غرابة هذا الإسم وغر
م 03:46 07-07-2016
عن الحساب الشخصي لـ "مهند أبو غوش" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حليمة
م 03:20 04-07-2016
التركيز الواسع والمكثف من قبل وسائل الاعلام، والمستويات السياسية حول ما اعتبره تصحيح مسار العلاقات التركية الإسرائيلية وفق شروط إسرائيلية، هذا التركيز ينبغي أن يأخذ طابعاً أكثر شمولية ليجيب عن سؤال اُثير. السؤال
م 12:11 04-07-2016
اعداد الدراسة: اماني الطويل تلخيص: جابر جابر [هذا النص هو تلخيص لدراسة للباحثة المصرية أماني الطويل بعنوان “إسرائيل واستراتيجيات تجزئة السودان”، تم نشرها في كتاب “انفصال جنوب السودان:
م 12:13 03-07-2016
أسقطت تركيا أردوغان شرط «فك حصار قطاع غزة»، وأبرمت اتفاق إعادة علاقاتها مع «إسرائيل». ففي معرض إبراز جوهر هذا الاتفاق، وبما لا يترك مجالاً للتأويل أو الشك، أعلن رئيس حكومة الأخيرة، نتنياهو: «ال
م 12:11 03-07-2016
على عكس «يناير»، لم تكن هناك مفاجآت كبيرة في «يونيو». قبل يناير/كانون الثاني 2011، أوحى انسداد القنوات السياسية والاجتماعية في مصر بأن هناك شيئاً ما يوشك أن ينفجر.
ص 11:34 02-07-2016
خلال الاسبوع الماضي سقط 5 فلسطينيين برصاص فلسطيني في كل من نابلس وجنين، في انفجار كان لا مناص منه للتيه الفلسطيني وغياب المشروع، ففي الوقت الذي تم فيه تجاهل كل الدعوات لتفعيل المشاركة الجماهيرية في الانتفاضة المست
ص 10:34 02-07-2016
تكريس الصهيونية الاشتراكية في روسيا لخدمة مصالح الرأسمالية الغربية في استيطان فلسطين بين الأمس واليوم 1-فكرة الاستيطان اليهودي في فلسطين ب
ص 10:20 02-07-2016
ظهر هذا المصطلح في أواخر السبعينيات بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد وطُبِّق على العلاقات المصرية الإسرائيلية، إذ طالبت الدولة الصهيونية بتطبيع العلاقات بين البلدين، أي جعلها علاقات طبيعية عادية، مثل تلك التي تنشأ بين أي بلدين، ويصر الكيان الصهيوني على أن التطبيع السياسي والاقتصادي بينه وبين الدول العربية هو شرط أساسي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. ولكن يوجد خلل أساسي في المفهوم وفي المحاولة، فالتطبيع السياسي والاقتصادي يجب أن يتم بين بلدين طبيعيين، وهو الأمر الذي لا يتوافر في الجيب الاستيطاني الصهيو
م 04:27 30-06-2016
منذ توقيع اتفاقيات "كامب ديفيد" بدأت المكنة الإعلامية الغربية في إطلاق مصطلح الاعتدال للدول والمنظمات والشخصيات التي تقف مع جوهر اتفاقيات كامب ديفيد وبدا السعي لتقسيم المنطقة بناء على هذه المواقف. وأود أن أتوقف أ
م 03:55 30-06-2016
هل الخطر الصهيوني مقتصر على فلسطين وحدها فقط؟ هل انتهى مشروع دولة اسرائيل الكبرى؟ وهل وهل؟ أسئلة ستحاول هذه المقالة الإجابة عنها وباختصا, بما يتلاءم مع المساحة المتاحة. قال موشيه دايان في أحد لقاءاته: "إذا لم
م 01:59 30-06-2016
هل القدس هي "لنا"، أم هي عاصمةٌ محتلة لدولة عربية ــ مفترضة ــ شقيقة اسمها فلسطين؟ هذا ليس سؤالاً شكلياً والإجابة عنه لا تكون بشعارات المهرجانات من نمط "فلسطين العرب" أو "قدس المسلمين" (فهذه لا
م 01:57 30-06-2016
لا غرابة في أن تلقي واشنطن بثقلها لانجاح ما أسمته "حق إسرائيل" في تولي منصب رئاسة اللجنة القانونية لهيئة الأمم المتحدة، بذريعة تعزيز "اندماج إسرائيل في المجتمع الدولي"، ذلك رغم أن إسر