أحبُّكَ، يا أرنستو
مقدّمة: رُويَ أنَّ أحدَ رجالاتِ الدولةِ الكبارِ - منَ الراحلينَ - قالَ يوماً: "انتهى زمنُ الثورات وجيفارا لم يكنْ ذا صواب أبداً...!!! وقالَ جيفارا: "لا تحزني، يا أمي، إنْ مُتُّ في غضِّ الش
مقدّمة: رُويَ أنَّ أحدَ رجالاتِ الدولةِ الكبارِ - منَ الراحلينَ - قالَ يوماً: "انتهى زمنُ الثورات وجيفارا لم يكنْ ذا صواب أبداً...!!! وقالَ جيفارا: "لا تحزني، يا أمي، إنْ مُتُّ في غضِّ الش
زكريا محمد "شاعر لا روائي"، ولا أدّعي معرفتي به، وكل ما كتبته عنه مقالتين قصيرتين، واحدة قبل موته، والأخرى بعده، عدا هذه المقالة، لكنني أعرفه شاعراً، وقرأت له ثلاثة دواوين، وقرأت له أبحاثا لغوية وتراث
لقلبكَ أن يعودَ إلى وهادي إذا ما تهتَ في هذي البلادِ وحين تبعثرُ المعنى شعاعاً يضيء شذاه ناراً في رمادي أناكَ أنا ولكن في مكانٍ قصيٍّ ... غيرَ أَنَّكَ في فؤادي كأنِّيَ قد مررتُ عليكَ
في تعاونٍ جديدٍ بينهما، أصدرت مؤخّرًا (الرقميّة -من فلسطين إلى العالم) ديوانًا شعريًّا جديدًا للشاعر الفلسطيني أسامة محمد صالح زامل بعنوان «أنفاسُ الحياة»، يشتمل الديوان على 38 قصيدة عمودية منشورة من
كان ظاهراً منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث بدأ الكتّاب والمثقفون العرب يتعرفون على الأدب العالمي، وترجمة أعمال أدبية مهمة من لغات أخرى إلى اللغة العربية، تأثراً واضح المعالم في ال