ذكرى اغتيال غسان كنفاني.. صاحب الفكرة النبيلة
يُوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، الذكرى 51 لاستشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني، الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان
يُوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، الذكرى 51 لاستشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني، الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان
أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم السبت بيانًا في الذكرى 51 على استشهاد الأديب والإعلامي غسان كنفاني. وقال الاتحاد في بيانه: "محت الريح عن الصحراء خطوات الغيمات العاليات، ولكن
أقامت فرقة الأرض الفلسطينية حفلا فنيا موسيقيا غنائيا في الذكرى الواحدة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني، وذلك في المركز الثقافي بمخيم النيرب في حلب_ سوريا، وذلك ضمن فعاليات أكاديمية دار الثقافة- الجبهة
اختتم ملتقى الفكر التقدمي _ محافظة غزة زيارة مهمة إلى مخيم الأسير البطل وليد دقة، والتقى مجموعة كبيرة من أشبال وطلائع الشهيد غسان كنفاني خلالها، حيث رحب مسئول المخيم الرفيق باسل الغول بفريق ملتقى الفك
مقـــــــــــــدّمة: غسّان كنفاني (1936-1972) من الشّخصيّات القلائل الّتي استحالت ذكرى اغتيالها حدثا سنويّا يثير الشّجن لفقدانه المبكّر (36 سنة)، والحزن على ضياع شخصيّة فذّة لا تُعوّض، والسّخط على