ماذا خلفَ اللوحات الإعلانية في ساحة السرايا بغزة؟!
ليس الغريب من لاذ إلى غير موطنه وفارق أحبابه بحثًا عن حياةٍ كريمة ليُكتب له الاكتواء بنار الغربة، بل الغريبُ هو الذي شُرّد قسرًا داخل وطنه، وتُرك يتنقّل بين شارعٍ وآخر، بحثًا عن ملجأ لأطفاله. مواطن
ليس الغريب من لاذ إلى غير موطنه وفارق أحبابه بحثًا عن حياةٍ كريمة ليُكتب له الاكتواء بنار الغربة، بل الغريبُ هو الذي شُرّد قسرًا داخل وطنه، وتُرك يتنقّل بين شارعٍ وآخر، بحثًا عن ملجأ لأطفاله. مواطن
تخيّل أن تعصف بكَ أزماتُ الحياة لتصل بكَ إلى الحدّ الذي تقف فيه عاجزًا صامتًا أمام طفلِكَ الباكي لتأخّرك في شراء لعبةٍ ما انفكَّ يطلبُها منذ شهورٍ، أو ابنتِكَ التي عادت تستجديكَ هذا النهار، بعدما صعَق
أطلقت حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المُحتل عام 1948 حملة تبرّعات دعمًا لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزّة تحت عنوان "متكافلون من أجل غزّة"، داعيةً كل فئات وأطياف شعبنا للمُساهمة من خلال تبرّع
واقعٌ اقتصاديٌ تخطّى مرحلة "الحالة" في وصفه، وإنّما ارتقى إلى ما يشبه الظّرف الدّائم المُلامس للمواطنين في قطاع غزّة، رافقه غلاءٌ للأسعار على معظم الأصناف الغذائية، والتي تُعتبر رئيسيّةً كالمواد التمو
يضطّر عمال قطاع غزة تحت ضغط الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة في قطاع غزّة للعمل في الدّاخل الفلسطيني المحتل عام 1948م رغم الإجحاف والتمييز وتدهور ظروف عملهم. طبيعة الوثائق التي يحملونها والت