رجال في الشمس: أوهام الواقعيّة والأحلام بلا أفق
يبيّن فانون أنّ المستعمَر ضحيّةٌ "للاستغلال والتعذيب والعنصريّة والإبادة والقمع،" وهذا ما يتركه عاجزًا "من دون وسائلَ للبقاء أو دافعٍ للوجود... مكسورًا في أعماقه."[1] يدين كنفاني هذا الخضوعَ شرطًا لـ
يبيّن فانون أنّ المستعمَر ضحيّةٌ "للاستغلال والتعذيب والعنصريّة والإبادة والقمع،" وهذا ما يتركه عاجزًا "من دون وسائلَ للبقاء أو دافعٍ للوجود... مكسورًا في أعماقه."[1] يدين كنفاني هذا الخضوعَ شرطًا لـ
تصدر قريبًا عن مكتبة الدار العربية للكتاب، رواية “"رجال غسان كنفاني"، للكاتب الروائي عمرو العادلي، التي تُشارك ضمن إصدارات الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51 المقرر انطلاقه الشهر الجاري
في الفصل الموسوم بـ "الطَّريق"، وفي لحظة بالغة التَّوتر من لحظات رحلة القيظ التي جسَّدت إيغال شخصيات رواية غسَّان كنفاني "رجال في الشَّمْس" في متاهة البحث عن منفى آخر في المنفى، يُفاجئ ‘‘أسعد‘‘ أحدُ أ
لم يكن السائق أبو الخيزران في رواية "رجال في الشمس" للأديب الفلسطيني غسّان كنفاني مجرّد شخصيّةٍ انتهازيّة أوهمت الرجال الثلاثة (أبو قيس، أسعد، مروان) بأنّ نقلهم من خلال الصهريج في الصحراء القاحلة سيكو
تم اليوم الخميس، تقديم كتاب رجال في الشمس بنسخته الثالثة الرقمية المعدلة والمتضمنة ثلاث روايات للأديب لفلسطيني غسان كنفاني باللغة الاسبانية (رجال في الشمس، أم سعد، وما تبقى لكم)، وذلك ضمن فعاليات معرض
(محمد نعيم فرحات، من مواليد فلسطين، أكمل دراسته العليا في علم الاجتماع في جامعة تونس الأولى. بدأ حياته في الكتابة صحافيًّا وكاتبًا في جريدة الخليج الإماراتيّة، وجريدة الرأي العام، وجريدة الشروق التونس