العدو يفكر بسائقين "حريديين" بدلاً من الفلسطينيين لشاحنات الجيش الثقيلة
بعد الفشل اللوجستي في العدوان الأخير على غزة في شهر أيار الماضي في معركة سيف القدس (حارس الجدران في المصطلح الصهيوني)، الفشل الذي تمثل في امتناع السائقين الفلسطينيين من الداخل عن الاستجابة لنداء الجيش

