38 عامًا على اعتقال الأسير القائد المفكّر وليد دقّة
تُوافق اليوم ذكرى اعتقال الأسير المناضل والقيادي وليد نمر أسعد دقة (59 عامًا) من مدينة باقة الغربية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. يوم أمس، أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأنّ تدهورً
تُوافق اليوم ذكرى اعتقال الأسير المناضل والقيادي وليد نمر أسعد دقة (59 عامًا) من مدينة باقة الغربية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. يوم أمس، أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأنّ تدهورً
أطلقت عائلة ورفاق وأصدقاء الأسير والمفكّر الفلسطيني المصاب بالسرطان وليد دقة حملة من أجل الضغط على الاحتلال للإطلاق الفوري لسراحه بعد حدوث تطور خطير في صحته بالأيام الأخيرة. وأكدت المناضلة الحقوقية
وجه المناضل الأممي الرفيق جورج عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية تحية إلى الرفيق القائد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، والرفيق القائد وليد دقة، داعيًا إلى أوسع تضامن معه. جاء ذلك خلال رس
شارك العشرات من أبناء شعبنا، مساء اليوم الجمعة، في وقفة إسناديّة مطالبة بحرية الأسير المريض القائد المفكّر وليد دقة تخللها إغلاق الشارع الرئيسي في مدخل مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948
رفضت محكمة الاحتلال، ظهر اليوم الإثنين، الإفراج المبكر عن الأسير القائد المفكر وليد دقة (60 عاما)، وهو من مدينة باقة الغربية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، والمعتقل منذ 38 عامًا.
قالت سناء سلامة زوجة الأسير القائد المفكّر وليد دقة، اليوم الخميس، إنّ "وضع وليد مستقر ولا يوجد لديه انتكاسات صحيّة مباشرة، لكنّه بحاجة لمزيدٍ من التحسّن وزيادة في الوزن واستعادة كامل قدراته، كما كانت