استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان في سجون الاحتلال
أعلنت إدارة السجون التابعة للاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنّ الأسير خضر عدنان وجد غائبًا ع
أعلنت إدارة السجون التابعة للاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنّ الأسير خضر عدنان وجد غائبًا ع
الأسير الشهيد الشيخ خضر عدنان يبلغ من العمر 44 عامًا، وهو من بلدة عرابة/ جنين، متزوج وأب لتسعة من الأبناء، أصغر أبنائه يبلغ من العمر سنة ونصف وأكبرهم (14 عامًا)، وهو قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، نبأ "استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة/ جنين، بعد أن خاض معركة إضراب عن الطعام، استمرت لمدة 86 يومًا رفضًا لاعتقاله، حيث احتجز الشهيد عدنان على مدار
نعت فصائل ومؤسسات فلسطينية، اليوم الثلاثاء، الأسير الشيخ المناصل خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، والذي ارتقى فجر اليوم نتيجة سياسة الإهمال الطبي بعد خوضه الاضراب عن الطعام لمدة 86 يومًا.
أكَّد القيادي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عبد العليم دعنا، اليوم الثلاثاء، أنّ "الشهيد خضر عدنان كان نموذجًا وقامة وطنية، ويعد أحد مدشني التاريخ النضالي للحركة الوطنية الأسيرة". ولفت دعنا خلال
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، اليوم الثلاثاء، أن "الوفاء للأسير الشهيد القيادي بالحركة خضر عدنان يكون بعدم مغادرة طريق المقاومة". وأوضح النخالة في بيانٍ له، أنّ "وف
أكّد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الرفيق إياد غبن، اليوم الثلاثاء، أنّ "جريمة اغتيال الشهيد الأسير خضر عدنان تتطلب وقفة ووحدة وط
أكد مسؤول ملف الشهداء والأسرى الجرحى في الجبهة الشعبية عوض السلطان على أن اغتيال الشهيد خضر عدنان دلالة على إجرام الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى. وأضاف السلطان في تصريحاتٍ صحفيةٍ أنّ تصريحات قادة الا
قالت وزارة الخارجية اليمنية اليوم الثلاثاء، إنّ "سياسة كيان العدو الصهيوني ستؤدي إلى مزيد من العنف في المنطقة، وتشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين". وحمّلت الوزارة في بيانٍ لها أصدرته بشأن جريمة اغ
يوم واحد قد مرّ على استشهاد المناضل الأسير خضر عدنان، لكن الضرورة قائمة في هذا الوقت لاستدعاء الحقائق، فلم يمت خضر عدنان جراء إضرابه عن الطعام، ولكن قتلته دولة الغزاة المعتدين في زنزانته التي قبع فيها