الليل الذي احترقت فيه الكلمة: جريمة لا تمحى في ذاكرة الصحافة
في لحظةٍ خُيّل فيها للعدسة أنها تحمي حاملها، وتوهّمت الكلمة أن صدقها يقيها شرّ الرصاص، امتدت يد الموت من السماء، لتغتال الحقيقة في مهدها، وتُسقط النار على خيمةٍ لم تُنصب إلا لتكون منبرًا للحق، وشاهدًا

