الأسير أحمد الأحمد يكتب: المشهد الثقافي الاعتقالي بين الإبداع والتجاهل
منذ تكونت نواة الحركة الوطنية الأسيرة وهي تجد لنفسها حيزاً للتغلب على واقعها المغلق عبر أدوات ووسائل تمكنها من استثمار الزمن والوقت، حتى لا ينتصر الآخر المتربص بكل قصاصة تحمل فكرة أو خاطرة أو كلمة، وه

