Menu
حضارة

الشعبية: اغتيال الفقهاء تصعيدٌ صهيونيٌ خطير.. والقسام يتوعّد

كتائب ابو علي

غزة - بوابة الهدف

وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة جريمة اغتيال الأسير المحرر والمبعد إلى غزة القسامي مازن فقهاء بالجريمة الصهيونية الجبانة، والتي تستوجب رداً رادعاً من المقاومة، بما فيها ملاحقة منفذي هذه الجريمة.

وتوجهت الجبهة بخالص عزائها للأخوة في حركة المقاومة والإسلامية وذرائعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام باستشهاد هذا المناضل الذي ظل متمسكاً بجذوة المقاومة حتى بعد تحرره من سجون الاحتلال.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا وخاصة رفاقها وأنصارها وأصدقائها لأوسع مشاركة في تشييع جثمان الشهيد، تأكيداً على أن يبقى خيار المقاومة والاستشهاد حاضراً وموجهاً لكل الوطنيين والأحرار في مواجهة جرائم الاحتلال، ولإيصال رسالة واضحة للاحتلال أن الاغتيالات ضد المقاومة وقادتها سترتد براكين في وجه الكيان الغاصب، ولن تزيد شعبنا ومقاومتنا إلا إصراراً على استمرار المقاومة والانتفاضة.

ورأت الجبهة في جريمة الاغتيال هذه وبهذه الطريقة الجبانة لأسير محرر في صفقة شاليط تشكّل تصعيداً صهيونياً خطيراً، يجب أن تنتبه فصائل المقاومة لمدلولاته وتوقيته وأن تستخلص العبر منه حتى تستطيع أن ترد بحجم هذه الجريمة، وأن تكثف جهودها في الوصول إلى العملاء القتلة الذين نفذوا هذه الجريمة، وأن تعزز من إجراءاتها في حماية الجبهة الداخلية وشن حرب بلا هوادة على العملاء.

وطالبت الجبهة فصائل المقاومة بضرورة توخي الحيطة والحذر، واتخاذ كل الإجراءات المناسبة لحماية المناضلين والمقاومين، فهذا الاحتلال المجرم المتعطش دائماً لسفك الدماء على استعداد دائم لارتكاب المزيد من هذه الجرائم خصوصاً لاحق واغتال أسرى محررين بهذه الطريقة الجبانة.

من جهتها نعت كتائب القسام أحد قيادييها في غزة الشهيد مازن فقهاء، وقالت في بيان لها "ليرتقي شهيدنا القائد مازن بعد رحلة من الجهاد والاعتقال والعطاء، أرّق خلالها العدو ووجه له صفعات قاتلة في قلب فلسطين المحتلة، إذ كان لشهيدنا أبي محمد دور كبير وباع طويل في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات النوعية البطولية كان أبرزها عملية الرد على مجزرة حي التفاح (عملية اغتيال القائد العام الشهيد صلاح شحادة)".

وقالت الكتائب إنها "إذ تزف اليوم القائد مازن فقها إلى جنان الخلد بإذن الله، لنقولها بشكل واضح وجلي بأن الجريمة من تدبير وتنفيذ العدو الصهيوني، و العدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة".

وأضافت "إن هذه المعادلة التي يريد أن يثبتها العدو على أبطال المقاومة في غزة (الاغتيال الهادئ) سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة".

وتوعدت الكتائب العدو بدفع ثمن هذه الجريمة، بما يكافئ حجم اغتيال الشهيد فقها.