ذكرى استشهاد الرفيق أبو على مصطفى كانت على قاعدة ضرورة الوحدة الوطنية لفريق المقاومة ب فلسطين الوطن والقضية بأبعادها القومية والأممية، ولأن الجبهة الشعبية وقادتها منذ التأسيس حتى اللحظة هم القوميون والأمميين المنتمون لشريحة المجتمع الفلسطيني المقاوم، حيث العامل والفلاح والمهني الذين يتمتعون بالشفافية والنزاهة والثبات على الحق الفلسطيني، في كل فلسطين التاريخية، لذلك كانت الجبهة وما زالت هي صمام أمان للمشروع الوطني الوحدوي المرحلي والاستراتيجي المتفق عليه بالإجماع الوطني الفلسطيني.
لأنها جبهة وديع حداد.. أبو هانى،، ولأنها جبهة جورج حبش ،، الحكيم،، ولأنها جبهة كل فلسطيني حافظ على انتمائه وثوابته كان استهداف الرفيق أبو على مصطفى، وهذا شرف معمد بدم الشهداء بكل مستوياتهم الحزبية والتنظيمية.
إنها جبهة الرفاق اللذين رفضوا المساومة والابتزاز في كل مراحل ومحطات العمل السياسي والوطني بتاريخ نضالنا الفلسطيني من المتنفذين في الجهاز الإداري لمنظمة التحرير الفلسطينية.
إنه المقاتل الشهيد أبو على مصطفى الذى يؤكد في كل ذكرى لترجله إنه كان بالحزب الثوري الطليعي لتمثيل القاعدة الجماهيرية الأعرض، وأنه هو وحزبه الجبهوي صاحب الرؤية السياسية والشعار التنظيمي الأصدق على طريق الحرية والاستقلال والمتمثل ب(طريقنا إلى القدس يمر عبر جميع عواصمنا العربية)، على قاعدة دعم الجماهير الشعبية في كل أرجاء الوطن العربي والإسلامي.
ذكرى ترجل الرفيق أبو على مصطفى من على صهوة حصان الوطن المقاوم، يحتم علينا تعميق وتمتين الجبهة الداخلية لمقاومه المحتل، وبنفس الزخم تبرز هذه المحطات النضالية دور الرفيقات المتميزات في ميدان المقاومة والعسكر بالسابق أمثال ليلى خالد.. وأمينة دحبور.. ومريم أبو دقة.. ووداد قمري وبالحاضر أمثال الرفيقة خالدة جرار وختام السعافين.. وغيرهن ممن تميزوا بالمواقف والسياسية والنضالية.
شعبيتي يا جبهتي يا مدرستي.. يا شهداء الوطن بكل أطيافه وبنكهة ذكرى ترجل الرفيق أبو على مصطفى.. إن الشعب الذي يحتضن أمثالكم لن.. ولم يهزم لأنه يجمع بين إيمانين بالنصر، فالأول بالسماء والثاني على الأرض المقدسة ونخص الرابط بينهم، المتمثل بالإنسان الفلسطيني المنتمي للوطن، والشعب والمتوج بالعطاء والتضحيات الجسام ومكارم أخلاق المقاتلين.
المجد للشهداء والحرية للأسرى والشفاء العاجل للجرحى

