أفادت محطة البث الرسمية الصهيونية "كان" أن المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة شكلوا على ما يبدو ميليشيا لتنفيذ عمليات ليلية ضد الفلسطينيين. و يقال إن ما يسمى بـ "الحرس المدني" سيساعد جيش الاحتلال في عمله.
وكان المستوطنون قد بدؤوا بتشغيل دورية ليلية على شارع 60 ليل الاثنين. الذي يمر ببلدة حوارة الفلسطينية جنوب نابلس.
ونقلت (كان) عن المستوطن كوبي زيات قوله إن المستوطنين يواجهون يوميا رشق الحجارة من قبل الفلسطينيين منذ ستة أشهر على الطريق الذي يمر عبر حوارة. و يزعم أنه ليس لديهم طرق أخرى لاستخدامها للوصول إلى القدس ووسط "إسرائيل".
وأضاف زيات، الذي يعيش في مستوطنة "يتسهار"، أنه بعد هجومين إطلاق نار الأسبوع الماضي، قرر المستوطنون مساعدة الجيش على حماية أنفسهم وتقوية شعور المستوطنين بالأمان، لافتًا إلى أنّ هناك مخاوف الآن من قيام المستوطنين المسلحين بأعمال انتقامية ضد الفلسطينيين في المنطقة.
وفي كانون الثاني (يناير) 2022، اعترف وزير الأمن الداخلي الصهيوني، عمر بارليف، بأن المستوطنين يمارسون "الإرهاب المنظم" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وتضاعف في الآونة الأخيرة عدد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية أمام جنود صهاينة، ويقول الفلسطينيون إن مثل هذه الهجمات تشمل الاعتداءات الجسدية والتخريب وحرق الممتلكات والمحاصيل.
وفقًا لحركة حقوق الإنسان الإسرائيلية " السلام الآن" ، يعيش حوالي 666 ألف مستوطن في 145 مستوطنة كبيرة و 140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة حتى من قبل الحكومة الصهيونية) في الضفة الغربية المحتلة وشرقي القدس، لافتةً إلى أنّ جميع المستوطنين ومستوطناتهم غير شرعية بموجب القانون الدولي.

