Menu

عُديّ.. وسرطان البحر

عديّ 4 سنوات

هذا الطفل، لا يحمل تلك "اللّعبة" كي يلهو ويمرح بها، بينما تُصدر أصواتاً و تمشي كسرطان بحرٍ حقيقيّ، عُديّ "4سنوات" يأخذ هذه اللعبة بضع دقائقَ ومن ثمّ يُرجهعا إلى ما يُشبه "البسطة" أمام أمِّه، هذه السيّدة التي تضع أمامَها أشياءً بالكاد يبلغ سعرُها -مجتمعةً- عشرة شواكل، هي أمٌ لخمسة أطفال  من مدينة غزة , تعيش بالإيجار، هي وزوجها المريض والذي –رغم مرضه- يعمل في جمع وبيع قطع البلاستيك والنايلون، تقول أم عديّ " بدنا مشروع نعيش منّه، رُحنا ع مؤسسة بس ما كمّلتش معنا.. إحنا معروفين وأنا لو بدّي أشحت كان بلبس نقاب عشان محدّش يعرفني، أنا أهلي تجّار ذهب، بس محدّش بيسأل ع حد " !

وجهٌ آخر في الزّحام