Menu

 منبع الأبطال.. أم الشهداء.. مصنع الرجال.. ملحمة بطولية 

جنين جراد..

علي شريدة

سجلت جنين جراد اسمها اليوم أحمر نقي.. نقاوة دم الشهداء في سجل البطولة والتضحية والفداء. ملحمة جنين جراد اليوم هي ملحمة الكرامة والرجولة.. دفاعاً عن تراب فلسطين وكرامة فلسطين فقط وليس إلا.. لا دفاعاً عن العربان ولا عن المسلمين الرسميين.. لأن التضحية والفداء في واد وهم في وادٍ آخر. 
عشرة شهداء في ملحمة جنين بينهم سيدة مسنةً.. العالم المنافق وزعيمته الإمبريالية الأمريكية وذنبها بريطانيا والغرب الاستعماري.. ناهب خيرات الشعوب صانعي سياسة المعايير المزدوجة وأتباعهم من بعض العربان ممن تتسيده أمريكا.. يتفرجون على مجازر ترتكب بحق الفلسطينيين وهم يواجهون بشموخ المحتل الغاصب المدجج بالسلاح الأمريكي والفرنسي.. دفاعاً عن أرضهم وشعبهم فقط.. وليس دفاعاً عن كرامة عربية ولا إسلامية.. لأنه يعد هناك كرامة للبعض من هؤلاء ممن استسلم لإسرائيل بأوامر أمريكية.. لا أقول دفاعاً عن كرامة المسلمين بل فقط دفاعاً عن كرامة الفلسطينيين.. لأن الأرض أرض فلسطين والشعب الفلسطيني مسلم والمقدسات فلسطينية قطعاً.. ونحن أصحابها وقادرون على الدفاع عنها.. ومعنا كل الشعوب الحرة والتواقة للتخلص من نير الهيمنة والنهب الإمبريالي. 
سقط الأبطال على أرض المواجهة.. أرض البطولة.. واختبأ أشباه الرجال المطبعون المنسقون المستسلمون.. تباً لكم أيها الجواسيس الخونة العملاء.. سيلعنكم التاريخ وتلفظكم أرض فلسطين.. لأنها ارض الشهداء الخالدين.. 
شهداءنا خالدون وأحياء عن ربهم يرزقون.. والجواسيس وعملاء الإمبريالية الأمريكية ومن في فلكها يخرجون من الدنيا فطيس.. لا قيمة لهم وليس مأسوفاً عند اندثارهم.. 
تحية لكم يا أبطال المواجهة في جنين جراد.. ألف نور ورحمة على أرواح شهداءنا الأبطال الذين سقطوا واقفون كالشجر بشموخ جبل الجرمق وجبل الكرمل.. 
بودي أن أجعل هذا المقال سماً زعافاً في حلوق الخونة والمطبعين وعملاء أمريكا الصامتون على الحق.. الشياطين الخُرس.. 
لقد واجه الأبطال المحتل برجوله.. ما خافوا ولا تراجعوا ولا جبنوا.. فلا نامت اعين الجبناء.. هؤلاء رجال فلسطين وأنتم عملاء أمريكا والصهيونية. 
لا نريد تعاطف تسمونه ظلماً أضعف الإيمان.. لأنه لا إيمان لكم.. لا نريد استنكارات تهدف إلى ذر الرماد في العيون.. نحن بغنى عن ذلك. 
75 عاماً وبعضكم يخافون الفلسطيني بما سولت لهم سيدتهم الإمبريالية الأمريكية التي شيطنت لهم الفلسطيني.. ليصبح كأنه عدو غير مرغوب به على بعض الأراضي ولا مرحب به في بعض المطارات. 
لك الله يا فلسطين.. ولكم الله يا صناديد جنين جراد.. يوم الحرية آتٍلا رب فيه.. ويوم حساب العملاء الخونة المستسلمين المطبعين كذلك آتٍ.. وشتان بين الإتيان.. إذ يوم جنين جراد ترفرف عليه الرايات الحمر المخضبة بدم الشهداء.. رايات الحرية والكرامة.. ويومكم الآتي أسود لن تطلع عليه الشمس..