Menu

الأيّام القادمة تحمل الكثير في جعبتها..

الباحث الطناني: الجبهة الشعبيّة بتبنّي عملية حوارة تنقل الاشتباك مع العدو لمستوى جديد من التنظيم والضربات المُركّزة

خاص بوابة الهدف

أكَّد مدير مركز عروبة للأبحاث والتفكير الاستراتيجي، الباحث أحمد الطناني، اليوم السبت، أنّ "العملية البطوليّة في حوارة يوم أمس حملت رسالة مهمّة من الميدان عمادها رصاص المقاومين، إذ أنّها جاءت بعد حملاتٍ واسعةٍ من الاغتيالات والاعتقالات التي طالت العديد من المقاومين في محافظات الضفة الغربية و القدس ".

ورأى الطناني في تصريحٍ لـ"بوابة الهدف"، أنّ "العملية جاءت لتؤكّد أنّ جدوى المقاومة مستمرة وزخم الاشتباك في تصاعد، وفي ذات السياق فإنّ اختيار "حوارة" كهدفٍ لمنفذي العملية وبشكلٍ خاص جنود لواء "كافير" المعروف عنهم اجرامهم بحق المواطنين، والتشديد الأمني الذي تشهده حوارة بالذات، كما مطالبة قادة الاحتلال بمحوها عن الخارطة، يعكس تخطيطًا دقيقًا وتحديًا كبيرًا لقوات الاحتلال وحكومتهم الاجراميّة، وإصرارًا كبيرًا على أن يترك رفاق أبو علي مصطفى بصمتهم في وجه نموذج الاجرام الاستيطاني".

وعلى الصعيد السياسي، شدّد الطناني، أنّ "تبني الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بشكلٍ رسمي للعملية بعد سنواتٍ طويلة من غياب التبني الرسمي رغم تنفيذها العديد من العمليات، يحمل رسالة سياسيّة مهمة حول نقل الجبهة الشعبيّة للاشتباك لمستوى جديد من التنظيم والضربات المُركّزة، في تثبيتٍ بالفعل لمعادلة الاشتباك الحقيقي وإيلام الاحتلال".

كما أكَّد أنّها "رسالة موصولة لكل من راهن على مُخرجات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ والأحلام بالقضاء على المقاومة وإيقاف تمدّد الفعل المقاوم للشعب الفلسطيني، كما حمل التبني الرسمي رسالة بأنّ الغطاء السياسي والوطني لكل مقاومي الضفة حاضر، وأنّ قوى المقاومة فاعلة على الأرض وتختار الشكل والتوقيت المناسب للإعلان عن هذا الحضور حسب متطلبات المرحلة".

اقرأ ايضا: كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تُعلن تبنيها عملية حوارة البطولية

وأشار الطناني، إلى أنّ "توقيت العمليّة في الأيّام الأولى من شهر رمضان شكّل صفعة لكل الجهود الدوليّة والإقليميّة التي حاولت أن تؤمّن بيئة آمنة للاحتلال بدون اشتباك ومواجهة للتصدي لاعتداءات الاحتلال وانفلات عصابات المستوطنين على أبناء شعبنا واقتحامات المسجد الأقصى وتصاعد التهويد والاستيطان، لتؤكّد العملية أن زخم الاشتباك في تصاعد، وأن الأيّام القادمة تحمل الكثير في جعبتها".

وفي ختام حديثه لـ"الهدف"، رأى الطناني أنّ "العملية شكّلت دعوة من الميدان حملها بيان تبني العملية بتشكيل جبهة مقاومة وطنيّة موحّدة لتعزيز وتوسيع الفعل المقاوم وحماية الشعب الفلسطيني من آلة الاجرام الصهيونيّة، وهي دعوة خرجت من حيز المطالبات الكلاميّة، لتؤكّدها بنادق مقاتلي الجبهة الشعبيّة من ميادين الفعل والمواجهة في حوارة".

اقرأ ايضا: الكاتب راسم عبيدات: عملية حوّارة البطولية تؤكّد من جديد فشل القمم الأمنيّة في العقبة وشرم الشيخ