عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن إدانتها الشديدة لعدوان جيش الإرهاب الصهيوني الغادر على قطاع غزة، مستنكراًموقف الإدارة الأمريكية المشجع والداعم للكيان الصهيوني: عسكريا وسياسيا وإعلامياً.
كما استنكرت في بيانٍ صدر عن المكتب المركزي لها مضمون التهنئة التي وجهتها رئيسة المفوضية الأوروبية "أرسولا فون ديرلين" إلى الكيان الصهيوني بمناسبة الذكرى 75 لاغتصابه فلسطين، مدعما من الامبريالية الأمريكية والقوى الإستعمارية الأوروبية وفي مقدمتها بريطانيا؛
واعتبر المكتب المركزي أن اغتصاب فلسطين مازال مستمرا في الزمان وفي الأرض، مطالباً الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية التابعة لها العمل على وكل الدول المحبة للسلام والأمن العالميين العمل على توفير حماية دولية الشعب الفلسطيني المحاصر والذي يتعرض يوميا التقتيل والتهجير القسري ووضع حد لنظام الفصل العنصري / الأبارتيد الصهيوني في فلسطين.
وأشار إلى أن عملية التطبيع بين الدولة المغربية والكيان الصهيوني، قد انتقل من السر إلى العلن وشمل جميع المجالات: السياحية والثقافية والتربوية والمخابراتية والعسكرية وتبادل المعلومات، وأدان كل أشكال التطبيع مع هذه الكيان الإرهابي ويهيب بكل القوى السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية إلى مناهضة التطبيع والعمل الدؤوب، حتى إسقاطه.
وأكد المكتب المركزي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقراهم ومدنهم وتعويضهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس .
وجاء في البيان الذي أصدره بمناسبة الذكرى 75 للنكبة: فقبل 75 تم زرع كيان غريب عن المنطقة في فلسطين وعلى حساب شعبها الأصيل/ الشعب الفلسطيني؛ طرد شعب صاحب الأرض وتشريده في جميع بقاع الأرض، وجيء بمجموعات غير متجانسة من كل مناطق العالم، تحت سردية صهيونية/ عنصرية ملفقة وتطبيقا لوعد بلفور المشؤوم وبمساعدة من الاحتلال البريطاني لفلسطين، فقبل خروجه سلم أرض فلسطين لقطعان المستوطنين وحركات مسلحة إرهابية/ صهيونية اقترفت العديد من المجازر في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، مازالت تقترف نفس الجرائم إلى اليوم؛ من أجل تهجيره القسري، من قراه ومدنه ودياره، ومازال هذا الشعب المقاوم يتعرض للنكبات إلى اليوم".
وتابع: "تميز إحياء ذكرى النكبة لهذه السنة، بعدوان جديد على قطاع غزة المحاصر منذ 17 سنة، ففي فجر يوم الثلاثاء 9 ماي الجاري شنت 40 طائرة حربية صهيونية هجمات غادرة على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة مستهدفة 3 قيادات مقاومة فلسطينية، وقد أدى الهجوم إلى استشهاد القادة الثلاث مع زوجاتهم وأطفالهم والجيران وهم نيام، إنها جريمة ترتقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وجريمة العدوان وكلها جرائم تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية".

